top of page

ايران تدمر اسرائيل ردا على اي حماقة امريكية او اسرائيلية ..؟

ايران تدمر اسرائيل ردا على اي حماقة امريكية او اسرائيلية ..؟

القتل والحرب سمة العصر منذ خلق الله الانسان وكلنا يذكر قصة الاخوين هابيل وقابيل ابناء سيدنا ادم .والولايات المتحدة الامريكية لم تخرج عن هذا السياق فمنذ اكتشفها كريستوفر كولمبس لم يكتشفها فقط بل قتل هو وعصابته جميع السكان الاصليين والذين اطلقوا عليهم اسم الهنود الحمر .والعداء والكره ضد المسلمين ليس وليد اليوم بل منذ اكتشف ماجيلان جنوب اسيا فعند وصوله الي الفلبين قام بهدم المسجد الكبير وبنى محله كنيسة فهو ليس مستكشف بل داعية مسيحية ضد المسلمين.هذه هي الحقيقة منذ الازل حقد وكره ضد الاسلام والمسلمين..فالتاريخ مدرسة لمن يريد ان يتعلم .فلا يختلف الحاضر عن الماضي فهو من رحمه. عادت اسرائيل تقرع طبول الحرب سواء وشيكة او على مرمى حجرفقد نشرت صحيفة (يديعوت احرنوت) قبل ايام مقالا للجنرال (عاموس عيدلين) رئيس مركز ابحاث الامن القومي الاسرائيلي يناقش الهجوم العسكري الامريكي الاسرائيلي ضد ايران. فان الرئيس الامريكي (دونالد ترامب) من احفاد كولمبس فهو يعشق القتل والدمار وقد رايناه وهو يشيطن الجمهورية الاسلامية الايرانية حتى قبل ان يصبح رئيسا للولايات المتحدة فقد كان في حملته الانتخابية يشن هجوما قاسيا ضد ايران وضد (الاتفاق الذري) الدولي الموقع بين ايران والدول الكبرى 5+1 ويعتبره اسوأ اتفاق بل هدد بتمزيقه .وفي نفس الوقت كانت اسرائيل خاصة واليهود عامة مثل العسل على قلبه فوعدهم بنقل السفارة الامريكية من تل ابيب الي (القدس) اورشليم العاصمة الابدية لدولة اسرائيل كما يحلمون او كما يزعمون.وتزوجت ابنته من اليهودي كتشنر. يخطيء من يعتقد ان اسرائيل (تجرؤ )على ضرب ايران او الخوض في معركة ضدها. وهذه عادتها من قديم الزمان مهما هددت وتوعدت فهي لا تعدوا كونها عدوا يهدد ممن لا يملك قوة في الهواء الطلق .فاسرائيل لا تحارب الا اذا كانت في ركاب احدى الدول الكبرى وهي الان ملتصقة بالولايات المتحدة .اسرائيل تخاف من ايران بدون شك بل تعتبرها العدو الاول لها فهي تخشى ان تصل (ايران) الي صناعة القنبلة الذرية.. فتفقد اسرائيل ميزتها في الشرق الاوسط لان لديها قنابل ذرية من مفاعل (ديمونة.) ومن جهة ثانية فهي تخشى (ايران) التي تهدد بتدمير اسرائيل فكبار المسؤلين الايرانيين دائما يهددون اسرائيل علنا فان( الامام الخميني) رحمه الله وصف امريكا بالشيطان الاكبر واسرائيل بالشيطان الاصغر ..ثم ان الرئيس الايراني السابق السيد( احمدي نجاد) قال:- لماذا لا ياخذ الغرب اليهود الي بلادهم بدلا من فلسطين..؟ وقال على اسرائيل ان تختفي من وجه الارض. لقد كثر الحديث في الاوة الاخيرة على تهديد اسرائيل بتوجيه ضربة جوية الي ايران لتدمير مفاعلاتها النووية.وهي اضعف من ذلك . بل هو تحريض الولايات المتحدة الي ضرب المفاعلات النووية الايرانية لعدة اسباب معروفة . ولكن طبيعة الرئيس (دونالد ترمب) مهيأة للحرب اضافة الي ما ذكره رئيس وزراء بريطانيا من ان (انجلترا) مستعدة للمشاركة في اي حرب ضد (ايران) اذا طلبت الولايات المتحده منها ذلك.اضافة الي ان هناك في الكونجرس غالبية من الاعضاء الجمهوريين وشهيتهم مفتوحة لتنفيذ رغبة اسرائيل مما يسهل قرار الرئيس( ترمب).الذي يرغب في وقف نفوذ ايران في الشرق الاوسط واعادتها الي حدودها تلبية لطلب حلفاء امريكا العرب. الا ان كبار المحللين العسكريين في الولايات المتحدة وفي بريطانيا يؤكدون ان اسرائيل اضعف من القيام باي هجوم على ايران وهي لا تملك الوسائل اللازمة لمواجهة ايران في اي حرب . لكنهم تنفيذا لرغبة (ترمب) الجنونية اذا اصر على عدائه الي ايران والي حزب الله.. يفضل كبار المستشارين العسكريين ان تكون الضربة الامريكية ليست شاملة.. بحيث لا تتعرض للنظام الايراني. خلافا لطلب (نتنياهو) الذي يقول دائما ان ايران تريد تدمير اسرائيل فيجب ان توجه امريكا ضربة قوية ..تقضي على المفاعلات النووية الايانية التي تؤرق اسرائيل.اي تستهدف مواقع كثيره في ايران اهمها المفاعلات النووية :- لتدميرها او قصفها لتعطيلها على الاقل وهي:- المفاعلات النووية وملحقاتها خاصة وان الخبراء الايرانيين اذكياء فلم ينشؤا مفاعلا نوويا واحدا بل اكثر من مفاعل وجعلوها في الجبال تحت الارض وتذكروا كيف ضربت اسرائيل المفاعل النووى العراقي سنة 1981و المفاعل السوري سنة 2007. واهم المفاعلات الايرانية هي:- مفاعل( ناتانز) و لتخصيب اليورانيوم ويقع شمال طهران ومفاعل( فوردو) لانتاج الماء الثقيل قرب مدينة قم.. ومفاعل( اراك)لتحويل اليورانيوم قرب مدينة اصفهان ومفاعل (نطنز)لتخصيب اليوارانيوم. اضافة الي عدة مفاعلات اخرى .المهم ان ايران انشأت عدة مفاعلات وزيادة في المحافظة على امنها وسلامتها انشاتها في الجبال تحت الارض . ولكن يبقى السؤال المهم في هذا الضباب حول الحرب بين ايران وامريكا واسرائيل( فنتنياهو) يصرخ كل يوم و(ترمب) يحاول التهدئة الا انه في نفس الوقت يرغب في رؤية الدماء بل انه يرغب في الحرب بالرغم من النتائج الكارثية عليه . وازاء هذه الرغة الجامحه في الحرب فمن يجرؤ على القيام بها اسرائيل او امريكا..؟ يقول:-( شلومو بروم) الخبير العسكري الاسرائيي في شؤون الطيران الطائرات الحربية الاسرائلية اف 15ايه واف 16 ايه تؤدي مهمتها بسرعة وبدقة متناهية قبل ان تتحرك قوات الدفاع الجوي الايرانية وتدمر المفاعلات النووية الايرانية مثلما دمرت المفاعل النووي العراقي والمفاعل النووي السوري. ولكن السيد( ديفيد ديبولتا)رئيس استخبارات سلاح الجو الامريكي يقول :-هناك فرق كبير بين المنشات النووية الايرانية التي تنتشر على مساحات واسعة وبين نظيراتها( السورية والعراقية) التي كانت فوق سطح الارض..ويضيف ديبولتا :-المشكلة الاساسية التي تواجه الطائرات الاسرائلية هي بعد المسافه فالمنشات الايرانية تبعد عن اسرائيل حوالي 1500 كلم وبالتالي بعيدة عن الطائرات مقاتلة.اي انها بحاجة الي التزود بالوقود في الجو وهذا غير متوفر لدى اسرائيل مما يعني لا مجال لقوات سلاح الجو الاسرائيلي لتنفيذ هذه المهمة. تبقى فرصة الولايات المتحدة فهي الافضل لتنفيذ المهمة:- الغريب ان الولايات المتحدة تحث (اسرائيل )على ضبط النفس بينما واشنطن ترغب بتوجيه ضربة جوية الي طهران.فحاملات الطائرات الامريكية تلغي بعد المسافة وسلاح الجو الامريكي يملك صواريخ وطائرات اكثر مما يحتاجونه اضافة الي امتلاك امريكا قنابل الاعماق وهذا يظهر السيناريو كما يقول الجنرال( ديفيد ديبتولا). ان المشكلة التي تواجه( ترمب) هي :- هل الضربة الجوية التي يفكر بها قوية او خفيفه..؟الخبير العسكري (مالكوم تشالمرز) مستشار الحكومة البريطانية.. يرى ان الضربة الخفيفة يجعل القيادة الايرانية ستحاول تجنب التصعيد والبحث عن الحد الادنى من الانتقام .لكن الهجوم القوي ستكون له عواقب كارثية ..لانه من الصعب على ايران ان تكتفي بانتقام محدود. اما الرد الايراني العنيف فسوف يكون مئات بل الاف الصواريخ لتدمير اسرائيل.. وتدميير القواعد الامريكية.. المنتشرة في الخليج واغلاق (مضيق هرمز) وبالتالي منع 20% من النفط العالمي وربما احتلال دول الخليج الموالية لامريكا.. واستعمال الاسطول البحري.. سواء الغواصات او الزوارق السريعه.ولا ننسى الرد السريع من حلفاء ايران مثل (حزب الله) في لبنان وحماس) في( غزة) . هذا يجعلنا على ثقة من استحالة مثل هذه الحماقة من ترمب او نتنياهو..!

0 views0 comments

Commentaires


bottom of page