top of page

أميركا أرسلت سجناء جوانتنامو..الى داعش


أميركا أرسلت سجناء جوانتنامو..الى داعش

يبدو ان الارهاب الذي تمارسه( داعش) اصبح (مدرسة) لكل الارهابيين في العالم؛ ما زاد خطره وجعل العالم كله يتحرك ضد الارهاب.. ونشأ التحالف الدولي ضد الارهاب؛ الذي انضم اليه اكثر من 50 دولة بقيادة الولايات المتحده..وكانت المملكة الاردنية الهاشمية لبّت نداء الواجب خاصة وهي تؤمن ايمانا راسخا بان الارهاب عدوٌّ للاردن كما انه عدوٌّ للجميع..كما قال جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين في اكثر من مناسبة.فانضمت المملكة الى التحالف الدولي وأرسلت نسور سلاح الطيران الاردني لقصف مقرات الارهابيين (داعش)..الاردن تحارب الارهاب ..فعلا وليس قولا فقط.

والملفت للنظر ان الارهاب يتمدد رأسيا وافقيا وفي كافة الاتجاهات..وهذا وضع طبيعي؛ فإن اللص لا يتوقف عن السرقة حتى يُقبض عليه .الا ان نهايته امرٌ لا مفرّ منه طال الزمن أو قصر؛ ما جعل كثيرا من الحكومات تجرّم التطوع للخدمة في( قوات ) الدولة الاسلامية .بل تسحب الجنسية من كل من يذهب الى التطوع مع تلك القوات.. وعلى راسها الولايات المتحدة الامريكية.. فهي تسحب الجنسية من الذين يحاربون مع الدولة الاسلامية.. ضمت( داعش) الى صفوفها قواتٍ من مختلف الجنسيات..عربا واوروبيين ..الخ. وهؤلاء اطلق عليهم (المقاتلون الاجانب) حقيقة هذه الفرقة اي المقاتلون الاجانب تعتبر سرا خطيرا كشفت عنها صحيفة (واشنطن بوست) الامريكية وهي توصف عادة بانها قريبة من (البنتاجون) اي وزارة الدفاع الامريكية  قالت الصحيفة:- في  نهاية سنة 2001 انشأت الولايات المتحدة الامريكية سجن جوانتنامو الرهيب في جزيرة كوبا وجهزته بكل الاجهزة الحديثة للتحقيق مع المجرمين الخطرين اي اجهزة (التعذيب)مع جميع نظم الحراسة الالكترونية ونقلت اليه مئات الاسرى من جنود القاعدة وجنود طالبان الذين استطاعت اسرهم في افغانستان وباكستان  فهم جنود شديدو المراس يجيدون فنون القتال وقد حاربوا (الناتو) (والجيش الاميركي) فهؤلاء لهم صفات عجيبة.. ورغبات في الانتقام والتدمير..واعتبرتهم امريكا  اشخاصا ذوي خطورة بالغة.. فهم مقاتلون لا يسمح لهم بالقتال، فهؤلاء لا يعترفون بالعرف الدولي.. ولا بالقوانين الدولية.. اثناء الحرب  من ناحية عدم قتل المدنيين ..وعدم قتل الاسرى اثناء الحرب  او ارتكاب جرائم مثل: ابادة الشعوب ..الخ.

بجانب ذلك فان هؤلاء الاسرى.. لا يتمسكون بالمواطنة.. والمحافظة عليها فهم من جنسيات مختلفة  بل لا يحترمون الانتماءات العسكرية .وهم في الواقع مجموعة من (المقاتلين) يرغبون بتدمير النظام العالمي ذاته..فلا يعترفون بالحدود الاقليمية للدول ويقولون دائما، إن عقيدتنا هي الاسلامية السلفية الجهادية. والعجيب انهم ليسوا قوات( مرتزقة) يبحثون عن الربح والثراء السريع.. من جراء القتل والتدمير..فلا يتقاضون رواتب من تنظيماتهم . ولم يكشف عن عددهم الحقيقي الا ان الولايات المتحدة افرجت عن اعداد كبيرة منهم.. على دفعات يعتقد المراسل العسكري للصحيفة.. انهم حوالي 3000 مقاتل..وبعد ان افرجت عنهم امريكا خرجوا من سجن (جوانتنامو) لينضموا الى قوات( داعش) وشكلوا فرقة (المقاتلين الاجانب) في (داعش) وارتكبوا ما في نفوسهم من حقد على العالم فهم لا يعترفون بجنسيات ولا يحترمون حدودا لدول وباختصار ارتكبوا ما يحلو لهم من جرائم بشعه.مثل التي رايناها من هدمهم للاضرحة وقبور الاولياء وهدم الكنائس وذبح المئات من الاسرى بالسيف..الخ.اي ان جنود داعش هم خريجوا سجن جوانتنامو..؟

ولكن يبقى السؤال الجارح لماذا ارسلتهم الولايات المتحدة الى (داعش)..؟ هل تريد حقا شن حرب على الارهاب.. او ان هذا ليس الا قميص عثمان..؟

الحقيقة مجهولة.

مشاهدة واحدة (١)٠ تعليق

Comments


bottom of page