top of page

أيها الفلسطيني اذهب انت وربك فقاتلا ..نحن العرب قاعدون




انتفاضة الحجارة .ثم انتفاضة الاقصى.. ثم الان انتفاضة السكاكين.. انتفاضة خلف انتفاضة. تارة يقودها اطفال فلسطين وتارة يقودها شباب فلسطين وكلهم على الردى مقدمون ومن العدو لا يخافون فما دامت اسرائيل جاثمة على المسجد الاقصى المبارك وهي تحتل معظم الاراضي الفلسطينية فلن يكون امام الفلسطينيين الا طريق واحد لا ثاني له ..وهو التضحية بارواحهم من اجل تحرير فلسطين. فان قتلوا كانوا شهداء  عند ربهم يرزقون .لقد انفجر الشباب من كثرة الذل والمهانة التي يلاقونها على ايدي الاسرائيليين ...وعلى تقييد حريتهم ومنعهم من الصلاة في المسجد الاقصى ..واخيرا ما زعم حاخامات اسرائيل من انهم سوف يبنون (هيكل سليمان) الذي لم يراه احد محل (المسجد الاقصى المبارك) فطارت العقول ورخصت الارواح ..واصبحت الشهادة مطلبا لابناء فلسطين عامة (وابناء القدس) خاصة فرابطوا في المسجد الاقصى ..رجالا ونساء.لحماية الاقصى بارواحهم . ولا يخفى على احد استياء الشباب الفلسطيني من (العواجيز) الذين تجاوزت اعمارهم السبعين عاما وهم في السلطه الفلسطينية..  يتسولون موافقة اسرائيل على مفاوضات عبثية..بل قالوا (لعباس) وزمرته ارحلوا.. كفى عمالة لاسرائيل .ان فلسطين هي الارض المباركة التي باركها الله  والقدس الشريف مدينة الانبياء من حجارتها تقرأ تاريخ البشرية.. ومن رائحتها تشم عطر الانبياء ..الذين مروا بها بدءا من (ادم) الذي بنى المسجد الاقصى المبارك.. بامر من الله تعالى .الى سيدنا ابراهيم الى موسى وعيسى عليهما السلام.. الى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عند الاسراء والمعراج .فكانت الارض المقدسة جديرة بابنائها ان يثوروا على المحتل الاسرائيلي ..وعلى اعوانه في السلطة الفلسطينية ..معا فواجهوا الجيش الاسرائيلي  باحجار من سجيل بصدورهم العارية مما ارعب بني اسرائيل المدججين بالاسلحة .انهم يسيرون على نهج خالد بن الوليد و يقومون بما قام به البطل العربي المسلم صلاح الدين .. قدم  الفلسطينيون قوافل الشهداء في مسيرة طويلة لم تنقطع  ورووا بدمائهم الطاهرة ارض فلسطين لتحريرها من الاغتصاب الاسرائيلي وهذه الانتفاضه.. امتداد لما سبق .قال تعالى :- (ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم بان لهم الجنة ..يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا.. في التوراة والانجيل والقران.. ومن اوفى بعهده من الله) سورة التوبة.واذا كانت انتفاضة الحجارة  انطلقت من( غزة ) سنة 1988بشبابها الذين عاهدوا الله فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ..الا ان الانتفاضة سارت كما تسسير النيران في الهشيم فعمت جميع الاراضي الفلسطينيه .وكذلك انطلقت انتفاضة الاقصى من (القدس الشريف) فالقدس هي هدية الله الى المؤمنين على الارض فانت تسمع اصوات المآذن.. في القدس وهي تمتزج مع ..اجراس الكنائس فتشكل لحنا سماويا يطمئن المؤمنين على ارضها المباركه ..بانها مدينة السلام.. واما الاحتلال الاسرائيلي فهو الى زوال .. مثل من سبقه ممن مروا على القدس (المدينة المقدسة).قطعان المستوطنين الاسرائليين ..الذين اغتصبوا فلسطين منذ سنة 1948 وهم يحاولون تنفيذ احلامهم الوارده في كتب الحاخامات القادمة من مزبلة التاريخ..  فان اليهود غلاظ القلوب.. يؤمنون بالتنبؤات والسحر والتنجيم .ويحترفون الاعمال القذرة مثل البغاء واكل الربا والجاسوسيه ..الخ.ويكتب الحاخامات ما يشاؤون وينسبونه دجلا الى الله سبحانه وتعالى .فلسطين كانت تحت الانتداب البريطاني سنة 1918-1948 ولقد جاء اليهود بموجب (وعد بلفور) المشؤوم وزير خارجية بريطانا سنة 1917 ولم يكن مستغربا ان نسمع خرافاتهم عن (الوعد الالهي ) ( شعب الله المختار) و(ارض الميعاد )..الخ.ان اليهود شعب مزعج ولقد طردوا من اوروبا .. فهاجروا الى فلسطين وهم  يرتكبون المجازر في انحاء فلسطين بحقارة مطلقه امام العالم كله .ان الحقد اليهودي على العرب عامة وعلى الفلسطينيين خاصة منذ قديم الزمان .فان اسرائيل لا تعرف السلام فشنت حروبا على العرب منذ اغتصاب فلسطين سمة 1948 فاحتلت سيناء سنة 1967 ثم الضفة الغربية من فلسطين التي كانت مع المملكة الاردنية الهاشمية وهاجمت سوريا واحتلت الجولان السورية ثم هاجمت لبنان سنة 2006  ا واخيرا هاجمت (غزة )اكثر من مرة .معتمدة على الدعم الامريكي وعلى الاساطير السخيفة التي يطلقها (نتنياهو) وغيره من زعماء اليهود فقد سبق للحاخام (مئير كاهانا)اشد المتطرفين اليهود واكثرهم عنصرية ..ان قال :- ان وجود غرباء في فلسطين هو تحقير لاسم الرب  لذا فان طردهم هو عمل ديني قبل ان يكون عملا سياسيا.بالرغم من ان فلسطين لم تكن يوما وطنا لبني اسرائيل. رحم الله القادة العرب الذين كانوا يحبون فلسطين.. قولا وفعلا.. فنقرأ ان الرئيس ( صدام حسين )رحمه الله قال ان فلسطين قضية كل العرب ومن يفرط فيها كمن يفرط في عرضه وشرفه وقال كانوا يريدون ان ابدي استعدادي للاعتراف بدولتهم المسخ (اسرائيل )لكني رفضت بكل قوة. (كتاب هذا ما حدث تاليف المحامي خليل الدليمي). لم ينس اليهود المواقف الشجاعة للرئيس (صدام حسين)فيوم اعدامه دخل الغرفة جندي امريكي يهودي.. وبدأ يعقد في الحبل الى ان عقد 39 عقدة وعند سؤاله عن السبب ..؟اجاب ان هذا عدد الصواريخ التي اطلقها العراق على تل ابيب سنة  .1991رحم الله امير الشعراء احمد شوقي عندما قال:- العدو عدو وان طال زمانه  فالحقد في صدره مدفون وتاكيدا لعدم دخول اليهود ارض فلسطين ما ورد في القران الكريم  وهو:- (واذ قال موسى لقومه يا قوم ادخلوا الارض المقدسه ..التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على ادباركم فتنقلبوا خاسرين .قالوا يا موسى ان فيها قوما جبارين وانا لن ندخلها حتى يخرجوا منها ..فان يخرجوا منها فانا داخلون.قالوا يا موسى انا لن ندخلها ابدا ما داموا فيها.. فاذهب انت وربك فقاتلا انا هنا قاعدون .). وطبعا لم يخرج الجبارون وهم العرب الكنعانيون من فلسطين ولم يدخلها اليهود. ولكنا نرى شباب فلسطين الثائر هذه الايام في الهبه المباركه او انتفاضة السكاكين فهم يقتلون اليهود بما تيسر لهم من احجار او سكاكين .فعادت القضية الفلسطينية الى واجهة الصراع العالمي.واتضح للشباب (المقدسي) ان العرب مشغولون بهمومهم وحروبهم الداخليه كما اتضح لهم ان اختصار فلسطين الى ( فتح )(وحماس) هو مهزلة ..وهي خلاف على المناصب والمقاعد وخلاف على من يحكم فلسطين بدلا من تحريرها  فقروا (الانتفاضة )ضد الاحتلال الاسرائيلي وضد عواجيز السلطة الفلسطينية معا ..وتذكروا قول الشاعر العربي  المتنبي :- وظلم ذوي القربى اشد.... مضاضة من حد الحسام المهند وتذكروا رسول الله سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام.. قبل ان يقوم (بغزوة بدر) كيف استشار الصحابه.. فقام الصحابي الجليل (المقداد بن عمرو) فقال:- يا رسول الله ,امض لما اراك الله.فنحن معك والله لا نقول لك كما قالت بنو اسرائيل.. لموسى.. اذهب انت وربك فقاتلا انا ههنا قاعدون ..ولكن اذهب انت وربك فقاتلا انا معكما مقاتلون .(السيرة النبوية لابن هشام ) الرسول عليه الصلاة والسلام قدوتنا وقائدنا ومنه نتعلم وعلى هدي سنته الشريفه نسير  فان تحرير فلسطين لن يتم بالمفاوضات ولكنه سوف يتم بالمقاومه مهما كلفنا من شهداء والنصر من عند الله.!

٠ مشاهدة٠ تعليق

Comments


bottom of page