top of page

اخلاق المسؤلين عندنا ..واخلاق مسؤليهم..؟


كان البعض يتهم الشعوب العربيه بالجهل والكسل لدرحةا لاسترخاء.. وكانوا يلومون الشعوب العربيه ويتهمونهم بانهم السبب الرئيسي.. في تاخر العالم العربي.. عن ركب الحضارة العالميه.واخيرا اكتشفنا تصرفات بعض القادة العرب ..وهي للاسف مؤلمة.. فبعض الرؤساء اعتبر الدول مزارع لهم.. ولزوجاتهم ..وابنائهم.. تخيلوا زوجة رئيس عربي تأخذ طن ونصف ذهبا.. من البنك المركزي وتغادر البلاد ..؟ الامثله كثيره ويصعب عدها ..؟ تتالم كل ذرة في جسمنا ..عندما نسمع ان رئيس وزراء بريطانيا.. ديفيد كاميرون زار الامارات العربيه المتحدة هو والوفد المرافق له.. على متن خطوط طيران الاتحاد ( وهي شركة طيران اماراتيه )..وكانوا جميعا يركبون في الدرجة السياحية..؟ عندها عرض الاماراتيون وهم اهل كرم وضيافه.. على رئيس الوزراء البريطاني.. ليتفضل ويجلس على مقاعد في مقصورة الدرجة الاولى ..؟الا انه رفض بلطف ..مؤكدا ان بلاده تمر بازمة اقتصادية تقتضي ربط الاحزمة.. وهي تستدعي ان يكون رئيس الوزراء قدوة في تخفيض النفقات.. فكيف يكون قدوة للشعب البريطاني.. اذا كان مقعده في الدرجة الاولى..؟لان هذا بذخ وتبذير اموال الشعب البريطاني علما بان اجمالي الناتج القومي البريطاني.. يزيد على مجموع الناتج القومي لجميع دول العالم العربي مجتمعه....؟ ترى هل يقبل الوزراء او وكلاء الوزارات.. او حتى المدراء العامون.. في العالم العربي.. ان يتنقلوا وهم يجلسون في مقاعد الدرجة السياحية..؟ ونضيف ان وزير الدفاع البريطاني.. ورئيس اركانه.. سافرا من الامارات على مقاعد الدرجة السياحية ايضا..؟ وكذلك فان رئيسة فنلندا... في زيارتها الي دولة عربيه سكنت في غرفة في فندق ...وحينما عرضوا عليها جناحا كبيرا رفضت مفضلة غرتها الصغيرة ...! والامثلة على تصرفات قادتهم كثيرة فيذكر ان رئيس سويسرا.. بلغ من تواضعه انه كان يركب القطار في الدرجة الثانية..ولا يحب ركوب سيارته الفخمة .. وحينما سئل لماذا تركب في الدرجة الثانيه..؟ اجاب لانه لا توجد في القطار درجه ثالثه..؟ وقادتنا لا يقلون اخلاقا.. فالحمد لله نجد مليكنا الشاب.. جلالة الملك عبد الله ابن الحسين.. وقد امر بتخفيض نفقات ميزانية الديوان الملكي..؟ حتى يكون قدوة للاخرين..؟ ثم نجده يذهب متنكرا الي مستشفى الزرقاء.. والي مستشفى البشير..؟ للبحث عن احوال ابناء شعبه.. وكيف يعاملون..؟ وهذه صفات اجداده الهاشميين رحم الله امير المؤمنين عمر بن الخطاب.. عندما راه رسول كسرى.. نائما في ظل شجرة وبدون حراس.. فقال قولته الشهيره عدلت.. فامنت.. فنمت.. ياعمر..؟ ان لغة المحاسبة التي يعيشها المجتمع.. خاصة مؤسسات المجتمع المدني بصحافته واعلامه.. تكون بوصلة للرئيس..والمسؤلين.. في تصرفاتهم واخلاقهم.. بما يرونه صوابا لمجتمعهم بعيدا عن المظاهر الخادعه.. التي تشكل مشكلة حقيقية ..!! فان كثيرا من المجتمعات غرقت في الاستهلاك وفي اللجوء الي المظاهر الا ان الايمان والثقه هما اكبر دوافع للاستقامه.. كما ان التواضع.. يعتبر اكبر الدلائل على ثقة الانسان بنفسه..؟ ويخطىء من يعتقد ان البحث عن القيمة الحقيقيه.. يكون من خلال المظاهر..؟ التي قد تكون خادعة فان الثقة بالذات والايمان بصحة القرار.. الذي يتخذه القائد هما السبيل الوحيد للبعد عن الغرق في الاستهلاك ..واللجوء الي المظاهر فان سطوة المظاهر مرهقة وربما كان التواضع.. هو اكبر دليل على الثقة بالنفس.. فاللهم ابعدنا وابعد قادتنا عن المظاهر فلنا في قصص اؤلئك المسؤلين الكبار عبرة في العصر الحديث ..!!

مشاهدة واحدة (١)٠ تعليق

Comments


bottom of page