top of page

التمدد الايراني في العالم العربي.. صحيح ام اشاعة؟


التمدد الايراني في العالم العربي.. صحيح ام اشاعة؟

قصة التمدد الايراني في البلاد العربية خاصة تمويل وتسليح طائفة معينة هي طائفة المسلمين الشيعة جعلت الغيوم تتلبد في سماء العلاقات الايرانية العربية بالرغم من ان العرب احبوا ايران منذ رسالة الاسلام ..فقد قال سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام (لا فضل لعربي على عجمي الا بالتقوى ) وعندما قامت الثورة الاسلامية في ايران سنة 1979 سعدنا بها ورحب الجميع فهي اسقطت الشاه محمد رضا بهلوي الذي كان يعتبر نفسه شرطي الخليج وكانت مواقفه عدائية للعرب عامة وبصفة خاصة القضية الفلسطينية حيث كان على عللاقة ممتازة مع عدو العرب (اسرائيل).ولكن فوجيء الجميع بان الامام الخميني رفع شعار تصدير الثورة وهذا ما سار عليه خليفته الامام الخامئني .ومن هنا بدأ السؤال هل ايران المسلمة سندا لباقي الدول العربية والاسلامية..؟ام انها ترغب في التمدد لاحياء امجاد الامبراطورية الفارسية القديمة ..؟

الموقف الايراني تجاه الدول العربية هو في الحقيقية يغضب الكثير من الدول خاصة المطلة على الخليج العربي . فالحقيقه ان الدول العربية تحب ايران وهذا ليس جديدا فعندما قامت الثورة الاسلامية في ايران بقيادة الامام الخميني رحمه الله سعدوا بهذه الثورة ولكن السؤال بقى قائما وهو هل ايران صديقة للعرب ..؟ ام عدو لهم ..؟ وهل تريد التمدد في البلاد العربية ام لا ..؟ وجاء الجواب سريعا من المرشد العام الامام الخامئني ومن الرئيس السابق احمدي نجاد الذي قام بزيارة الي مصر وزار( الازهر الشريف) تاكيدا على محبة ايران وصداقتها بل صرح الرئيس احمدي نجاد.. بانه يجب ازالة دولة اسرائيل من الوجود .وعلى اي حال فقد كان هذا الجواب مريحا .الا انه وجدت بعض تصرفات تفسد الود..فقد انكر العرب بعض التصرفات الايرانية واعتبروها عملا عدائيا لهم مثلا ..انكر العرب على ايران وتصرفاتها انها ارادت تقسيم العالم الاسلامي الي سنة وشيعه ..مع العلم ان المسلمين يعيشون منذ 1400 سنة اخوة متحابين لا فرق بين (مسلم سني) (ومسلم شيعي ).

والموقف الثاني الذي استنكرة العالم العربي هو ادعاء ايران بانها حامية او راعية المسلمين (الشيعه) في العالم العربي وهذا موقف لا يجوز فالمسلم السني والمسلم الشيعي.. في البلاد العربية هم عرب ..وليسوا ايرانيين ..فلا يحق لايران ان تتخذ مثل هذه الدعوة.. فكانها تعود الي عهد الاستعمار ولغة الحماية . فان الدول العربية تحب ايران وتؤكد ذلك وتعتبرها سندا لها .ولكن ليس من المقبول ان تمد ايران الشيعة فقط ..في لبنان بالمال والسلاح وتعمل حزب الله ليكون ذراعا ايرانية توجهه حيث تريد طهران .وليس سرا ان ايران ارسلت جنودا ايرانيين الي سوريا.. بعد اصدار اوامرها الي حزب الله ..للذهاب الي سوريا وقتال الثورة السورية وتساند نظام (الاسد) الطائفي.

اما الموقف الايراني في العراق.. فهو في راي الدول العربية مؤلم حقا فقوات الحشد الشعبي هي قوات ايرانية تجاوزت الجيش العراقي.. بل وتجاوزت الحكومة العراقية وهي تقاتل كما تشاء وتقتل وتخرب وتحرق ..الخ. وتاخذ اوامرها من ايران وليس من الحكومة العراقية .من الافعال التي لا تليق. وهذا واضح في الفضائيات كلها مثل قناة الجزيرة وقناة العربية وقناة الميادين ..الخ.والامر كذلك بالنسبة الي (الحوثيين) في اليمن فهل من المعقول ومن المقبول ان تقوم دولة مسلمة صديقة للعرب بتسليح طائفة معينة هي الطائفة (الزيدية )وتشجيعها على التمرد على السلطة الشرعية بل وتحتل اليمن بقوة السلاح ..لا لشيء الا لنها طائفة من المسلمين (الشيعة) . لا تعترض الدول العربية على المساعدة ..ولكن اذا ارادت ايران ان تقدم مساعدة الي اليمن او لبنان او اي بلد كان ..فهذا كرم منها وجزاها الله خير الجزاء .ولكن الغريب ان تقدم مساعدة مالية وعسكرية الي طائفة بعينها فقط قهذا تصرف عنصري وطائفي وهو ما يثير التساؤلات ..؟

هذه بعض الاعتراضات او الانكارات التي نظرت اليها الدول العربية بصفة عامة تجاه المواقف الايرانية وهنا بدأ السؤال هل ايران تتمدد في العالم العربي..؟ هل ايران تنشىء اذرعا لها في العالم العربي ..؟ خاصة بعد قول نائب مجلس الشورى الايراني( ان الامبراطورية الفارسة قد عادت الي الوجود وعاصمتها بغداد .) وكذلك تصريح الجنرال محمد مسلماني ..قائد جناح القدس عندما قال في قبضتنا الان اربع عواصم عربية بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء .فهل يطمع في المزيد..؟

مثل هذه الاقوال تعتبرا استتفزازا للعالم العربي باسره كما ان هذه التصرفات هي تدخل سافر في شؤون الدول العربية التي لم تتدخل في ايران على الاطلاق .مما جعل الدول العربية تقف موقفا موحدا خاصة دول الخليج والمملكة الاردنية الهاشمية ومصر والسودان وقامت الطائرات العربية بضرب الحوثيين في اليمن بناء على طلب الرئيس الشرعي للبلاد حيث قامت (عاصفة الحزم ) بتنفيذ المهمة وبكل تاكيد فبعد اعادة السلطة الشرعية في اليمن السعيد . سوف تدخل الدول العربية بقيادة المملكة العربية السعودية في مفاوضات مصارحه.. بين دول تسودها المحبة والمودة ولكن بدون ان يتدخل احد في شؤون الدولة الاخرى .خاصة وان الرئيس الامريكي اوباما قال( بان الاتفاق النووي خاص بنقطة واحدة هي عدم حصول ايران على السلاح الذري الان ..وهو يتمنى ان تتحول ايران عن سياستها الحاليه بعد دخولها نادي الدول النووية.)

فاذا صفت القلوب وغيرت ايران سياستها واستجابت لما تطلبه الدول العربيه حتى نوجه سلاحنا الي العدو المشترك وهو العدو الوحيد ..وهو اسرائيل.

واذا لا سمح الله لم ينجح الاتفاق بين العرب وايران ..فنحن على ثقة تامة بان الشرق الاوسط سوف يتحول الي سباق على السلاح النووي.. خاصة وان الامة العربية لديها الامكانت العلمية ..والقدرات المالية.. والعلاقات الدولية ..لحماية استقلالها .كما فعلت الباكستان مع الهند في الماضي والتاريخ مليء بالعبر.ويبقى السؤال قائما هل تمدد ايران في الدول العربية حقيقة ..؟او مجرد اشاعة..؟الجواب سوف يكون بناء على تصرفات ايران . ارحمنا برحمتك يا رب ..!!

مشاهدة واحدة (١)٠ تعليق

Comentarios


bottom of page