top of page

السلطان اردوغان يؤسس جمهورية تركيا الجديدة!



السلطان اردوغان يؤسس جمهورية تركيا الجديدة!

يشاهد العالم الحرب الدائرة بين تركيا والغرب بضراوة شديدة هذه الايام فاوروبا تمنعها من دخول الاتحاد الاوروبي بالرغم من ان نصف تركيا واقع في اوروبا ما دامت تركيا تدين بالاسلام .والولايات المتحدة تمنعها من دخول الحرب السورية بالرغم من ان الجيش التركي اقوى جيش في اوروبا..ولكنه العداء الي تركيا وقلق اوروبا وامريكا من سنة 2023 .نتذكر ان تركيا هزمت في الحرب العالمية الاولى سنة 1914-1918وكانت يومها تسمى الامبراطورية العثمانية . الامبراطورية العثمانية سيف من سيوف الاسلام وفي العصر الذي حكمت فيه كان عصرا ذهبيا للعالم الاسلامي.. ومن حق اجيالنا ان يعرفوا ما قدمته الامبراطورية العثمانية لنا . الا ان الغرب اوحى الينا الا نتذكر سوى اخر خمسين سنة في حياة الامبراطورية العثمانية وهي سنوات العداء بين العرب والاتراك . الحقيقة ان الامبراطورية العثمانية.. كانت تحكم مساحة مليون واربعمائة كيلومتر مربع من القارات الثلات ..ولقد دخل اكثر من مائة مليون.. الي الاسلام في عهدها ورفع سلاطينها راية الجهاد فادخلوا الاسلام الي اوروبا . ومن جهة ثانية فقد اانقذ العثمانيون المسلمين من (الاندلس) الذين كانت تلاحقهم محاكم التفتيش وقطع الرؤوس (بالمقصلة ) وذلك عبر معارك بحرية شرسة .العداء ضد تركيا المسلمة ليس جديدا بل هو قديم جدا والغرب يتذكر (معركة نيكوبوليس) الخيالية التي تشبه (حربا عالمية) ..فقد اجتمعت جيوش روسيا وبريطانيا العظمى..وفرنسا والمانيا وايطاليا.. وبلجيكا واسكتلنده ولكسمبورج وبولندا وبلغاريا.. كل هذه الجيوش اجتمعت بامرمن البابا ( بونيفاس التاسع) للقضاء على الاسلام.. ممثلا في في الدولة العثمانية..ولكن كان النصرمن عند الله .. مجلجلا للمسلمين بقيادة السلطان العثماني (با يزيد) وهزيمة ساحقة الي اوروبا مجتمعة.فاصبحت الدولة الاسلامية تمتد من نهر الفرات شرقا الي نهر الدانوب غربا . وما زالت الدول الغربية تتذكر هذه المعركة وتحقد على تركيا المسلمة باستمرار. ولكن بعد هزيمة تركيا في الحرب العالمية الاولى ..تولى الحكم في تركيا (كمال اتاتورك) الذي تجمع جميع المراجع على انه (يهودي) من يهود (الضلمة) الذين هاجروا من الاندلس.. الي المغرب والي تركيا .قام (اتاوك) باسقاط الخلافة الاسلامية من تركيا سنة 1923 وصادر اموال السلطان.. ونفاه ..هو وعائلته الي فرنسا وبعد ذلك اسس اتاتورك( الجمهورية التركية الحديثة) وتنازل عن املاك الامبراطورية العثمانية في ثلاث قارات والتي اصبحت اربعين دولة .ووقع مع الحلفاء المنتصرين (معاهدة لوزان) سنة 1923 وكتبت بنودها بريطانيا العظمى ومدتها (مائة عام) اي من سنة 1923 -2023. كانت (معاهدة لوزان) قيدا على معصم تركيا كبلها بللاغلال بموافقة اتاتورك.والمعاهدة فيها شروط غاية في القسوة.. والمجحفة على تركيا حتى مائة عام100من تاريخ التوفيع عليها. اهم شروط معاهدة لوزان القاسية ضد تركيا ما يلي :- الغاء الخلافة الاسلامية في تركيا ونفي السلطان واسرته الي الخارج. -مصادرة جميع اموال الخلافة واموال السلطان . اعلان تركيا دولة علمانية. منع تركيا من التنقيب عن البترول في اراضيها ويمكنها استيراد البترول فقط. اعتبار مضيق البوسفور ممرا مائيا دوليا .ولا يحق لتركيا تحصيل اي رسوم من السفن التي تمر فيه (مضيق البوسفور هو الرابط بين البحر الاسود وبحر مرمره ومن ثم الي البحر الابيض المتوسط) فهو ممر مائي في غاية الاهمية للملاحة الدولية يشبه قناة السويس في اهميته مدة هذه الاتفاقية مائة عام من تاريخ التوقيع عليها في سنة 1923 وتنتهي في سنة 2023. الرئيس التركي( اردوغان) نسمعه دائما يخطب في الشعب التركي مؤكدا لهم انه بحلول سنة 2023 سوف تنتهي تركيا القديمة ..وسوف تبدأ تركيا الحديثة التي يستطيع ابناؤها التنقيب عن النفط ..في اراضي تركيا وهي خزان من النفط والغاز.. كما اكدت الابحاث الجيولوجية.فحقول تركيا امتداد لحقول الغاز والنفط التي تم اكتشافها مؤخرا في شرق البحر الابيض المتوسط .وهي الذهب الاسود في الاراضي التركية التي طال انتظار التنقيب عليها منذ مائة عام . ومن جهة ثانية فان تركيا اعدت الرسومات والخرائط لحفر( قناة مائة جديدة) تربط بين البحر الاسود وبحر مرمرة تمهيدا لتحصيل رسوم من السفن التي تمر منها .باعتبارها قناة جديدة . وبذلك يرتفع رصيد تركيا من العملات الصعبة بل تفتح تركيا منجما جديدا للكنوز القادمة اليها من النفط والغاز.. فتستغني عن استيراد النفط والغار من الخارج والذي يكلف الخزينة التركية حوالي عشرين في المائة من ارقامها وسوف تصدر الفائض الي الاسواق العالمية التي تكون ابارها قد اوشكت على النضوب بينما ابار تركيا في المستقبل تكون ماتزال بكرا . وتجنى المليارات من الدولارات من دخل قناة البوسفور الجديدة ولا ندري الاسم الذي سوف تطلقه تركيا عليها . المهم سنة 2023 (سنة الخير) على تركيا ..سنة الاستقلال الحقيقي وفك قيود العبودية التي فرضتها معاهدة لوزان على تركيا ..انها سنة انتهاء تركيا القديمة وبزوغ فجر تركيا الجديدة التي يبشر بها الرئيس (اردوغان )في كل خطاباته..الي جماهير الشعب التركي . ولعل هذا سبب الرئيس (اردوغان) وهو يتكلم عن قرب حلول سنة 2023 وهذا هو السبب في حالة القلق التي تسود (اوروبا ) من سنة 2023 فان تركيا لن تكون صاحبة اقوى جيش في تركيا فحسب بل ربما تصبح اغنى دولة في دول اوروبا العجوز. الا ان سؤالا قد يدور في ذهن البض منا وهو يتساءل اين الولايات المتحدة الامريكية من هذا العداء وهذا القلق..؟ الجواب قد يدخل في باب (صدق او لا تصدق) لان الولايات المتحدة الامريكية بقيادو الرئيس جورج واشنطن كانت (تدفع الجزية )الي تركيا وهي مبلغ 12000 اثنى عشر الف ليره ذهبية كل عام مقابل حماية سفنها في البحر الابيض المتوسطوحماية البحارة الامريكان . سيحان مغير الاحوال فلا يدوم الا وجه ربك ذو الجلال والاكرام

مشاهدة واحدة (١)٠ تعليق

Comments


bottom of page