top of page

الـتــوراة والســيـف.. وبنـي إسـرائيـل..؟


صدق أو لا تصدق.. فنحن في زمن الضاحك الباكي..نتنياهو يجعل اسرائيل مهزلة..وهي تملك قنابل ذرية واقوى جيش في الشرق الاوسط ..فهل يعقل ان تخاف من ميليشيا..؟ فقد اضطر نتنياهو ان يجري انتخابات مبكرة في اسرائيل للخروج من عدة مآزق وقع فيها وقبل ذكرها رأينا نتنياهو يصر على القاء خطاب في الكونجرس في واشنطن بالرغم من ان  الرئيس الامريكي (اوباما) لم يوجه له دعوة لزيارة امريكا.. بل ان (اوباما) لن يستقبل نتنياهو وبالرغم من ذلك فان (نتنياهو) يحاول الهروب الى الامام.. معتقدا ان القاء خطاب في الكونجرس.. سوف يساعده في حملته الانتخابية .هروبا من المآزق التي وقع فيها واولها :-هزيمته في غزة..فالامثال والحكم العربية نابعة من الحضارة العربية. ومن الامثال العربية في هذا الموضوع..( ثلاثة لا يعرفون طعم النوم..الجائع والبردان والخائف). وهذا ينطبق تماما على نتنياهو..فقد اضطر نتنياهو بعد هزيمة اسرائيل....ويزعمون انها اقوى دولة في الشرق الاوسط ..وقالوا عن جيشها  اكثر مما قاله مالك في الخمر.. من قوة وتسليح والوية النخبة ..الخ.ولكنها وقفت عاجزة امام (غزة هاشم) وهي مدينة صغيرة مساحتها 360 كيلومترا وعدد سكانها لا يصل 2 مليون نسمة..وهي محاصرة برا وبحرا وجوا.. منذ 7 سنوات ولم يستطع الطيران الاسرائيلي..... سوى هدم المنازل والمستشفيات.. والمدارس والمساجد.. مما جعل هزيمة اسرائيل هزيمة مدوية في انحاء العالم . وجعلت جون كيري.. وزير خارجية امريكا يتندر على جيش اسرائيل ..ويتحمل مسؤلية هذه الهزيمه نتنياهو....فهو رجل مدني وليس ابن المؤسسة العسكرية الاسرائلية فكان يعتمد في ادارة المعركة واتخاذ القرارات على وزير دفاعه. والمازق الثاني المضحك المبكي حال نتنياهو.. بعد انتهاء العدوان والاتفاق على وقف اطلاق النار.. فقد اعلن السيد نتنياهو.. في مؤتمر صحافي.. انه وافق على وقف اطلاق النار مع( غزة هاشم) لان قوات(جبهة النصرة)تقترب من الحدود الاسرائيلية مما يعرض اسرائيل لخطر اكيد.نتنياهو يبحث عن (شماعة) يعلق عليها فشل جيش الدفاع الاسرائيلي في عدوانه على غزة هاشم ..فلم يجد خيرا من ميليشيا ليس لها وزن واستطرد قائلا نحن حاربنا 50 يوما وباستطاعتنا ان نحارب (غزة هاشم) 500 يوم الا ان الظروف الاقليمية هي التي دفعتني لقبول وقف اطلاق النار..فان قوات (الميليشيات ) تقف في الجولان..وحزب الله  في شمال اسرائيل ..وهو يحاول انتهاز فرصة انشغال جيش الدفاع الاسرائيلي في حربه ضد(غزة هاشم) وكذلك الحرب الاهلية في سوريا فقد اقتحمت قوات (النصرة) هضبة الجولان واصبحت قواتهم على حدودنا تماما بيننا وبينهم 50 مترا فقط بعد هزيمة قوات الاسد ..وانسحابهم نحو دمشق .ولقد قمنا بتعزيز دفاعنا على الحدود السورية.. واسرائيل سوف ترد على اي عدوان بقسوة..خاصة وان (النصرة والقاعدة واخواتهما)يطمعون في تحقيق احلام وهم يطمعون في اقامة دولة اسلامية لهم في العراق والكويت ومعها الشام ايسوريا ولبنان وفلسطين المحتلة اي (اسرائيل) ترى هل تقطع داعش الرؤوس بالسيف في تل ابيب..؟ ليتهم يتعلمون الشجاعة من جلالة الملك عبد الله ابن الحسين الذي وجه التحذير الى من يتقدم من عرين الاردن وكيف وجه الاردن الصاع صاعين الي داعش . لقد نسي نتنياهو خطاب دافيد بن جوريون المشهور الذي القاه في الكنيست سنة 1952 عندما قال: نزلت التوراة والسيف ..من السماء على بني اسرائيل)..!نرثى لحال نتنياهو.. الذي كان يتكلم بعنجهية وغطرسة ..ليس لها مثيل.. والان اصبح يخاف ميلشيات ارهابية..بل انه لا يعرف النوم ويحلم بقواتها ويحلم بقوات حزب الله  ..ترى اين اسرائيل الان..؟فقد اتضحت على حقيقتها فهي نمر من ورق..فان بعض الجيوش تعودت على الانسحاب من المعركة.. فلم تقاتل.. وجعلت اسرائيل تعيش في وهم الانتصار...لقد وافق العرب على الهدنة الاولى سنة 1948 لمدة شهر.. ولا ندري سببا لذلك فقد كانت القوات المصرية..عند (دير سنيد) على بعد 17 كيلومترا فقط من تل ابيب ووافقت على الهدنة لمدة شهر.. حيث اشترت اسرائيل طائرات من تشيكوسلوفاكيا  وتغير ميزان الحرب بعد استعمال الطائرات الاسرائيلية .. فانسحبت القوات المصرية الى غزة..اما اليوم فان نتنياهو يخشى من قوات (ميليشيات مرتزقة ) وهي في العراق على الف كيلومتر من تل ابيب ..لقد ظهر قائد قوات المنطقة الجنوبية في اسرائيل وهو يختبئ في احد الملاجئ بعد ان سمع صافرة الانذار.. فخاف من صاروخ فلسطيني وهرب الي الملجأ.. كذلك شاهدنا الصحفي الاسرائيلي الخاص بالقناة الثانية.. في التيلفزيون الاسرائيلي وهو يرمي الميكرفون على الارض.. ويركض سريعا الي الملجأ.. بعد ان سمع صافرة الانذار بخصوص صاروخ من (غزة هاشم) .اذا كان نتنياهو..رئيسهم يخاف من (ميليشيا صغيرة ) فمن الطبيعي ان يكون باقي الاسرائيليين بهذا الجبن . ويبدو ان نتنياهو طلب من وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية ان تطمئنه على الحدود فصرحت الوكالة بان القوات الارهابية بعيدة . وحتما تذكر نتنياهو المقصلة التي كانت تستعمل في اوروبا فتقطع الراس عن الجسد .ترى هل نسي كلام استاذه ومعلمه (دافيد بن جوريون )عندما كان يقصد استعمال القوة لحماية اسرائيل .مسكين نتنياهو انه لا يعرف طعم النوم وثبت ان اسرائيل اوهي من( بيت العنكبوت)..سبحان الله يعز من يشاء ويذل من يشاء وهو على كل شيء قدير. -

مشاهدة واحدة (١)٠ تعليق

Comentarios


bottom of page