top of page

المسجد الاقصى خط احمر.. لا يقبل المفاوضات..؟


المسجد الاقصى خط احمر.. لا يقبل المفاوضات..؟؟

جبار يا شعب فلسطين ما اروعك بين شعوب العالم الحر. شعب لم يلين ولم يرفع الراية البيضاء بالرغم من تحالف الغرب والشرق ضده وبالرغم من الاحتلال الجاثم على صدره والحصار الاسرائيلي المفروض عليه برا وبحرا وجوا .صحيح انه شعب الجبارين كما ورد في القران الكريم –سورة المائدة .ان الحراك الفلسطيني هذه الايام متصل مع ما حدث من قبل فقد منع عنه السلاح ومنع عنه السلام ومنعت عليه المفاوضات سواء كانت جدية او كانت عبثية الا ان الشعب لم يستسلم للقهر الذي تمارسه اسرائيل كل يوم سواء هدم البيوت وقتل الشباب في الشوارع بدون اي محاكمة والهذيان المفرط عند الاسرائليين . ما اروع شيوخ فلسطين فقد استمعنا الي الشيخ رائد صلاح حفظه الله بعنايته على شاشة تلفاز الجزيرة وهو خارج من السجن الا اانه كان قامة لا تلين وسيفا لن يدخل في غمده سمعناه وهو يتكلم عن اخواننا الاسرى الذين كان معهم او كانوا معه لا فرق فقد قال يوجد من الاسرى الفلسطينيين من هو محكوم بتسع مؤبدات اي صدر عليه الحكم بالسجن المؤبد تسع مرات متتالية وهذا يبين العدالة الاسرائلية المزعومة ولكنه بالمقابل كان هذا الاسير مناضلا قويا لا يلين بل كان مستبشرا ومتاكدا من خروجه من المعتقل الاسرائيليوعودنه الي ارضه والي اسرته .الشيخ رائد صلاح اسمه رائد وهو رائد يطلب من الله ان يمنحه الشهادة بعد عمر طويل وتحدث كيف اراد الاسرائليون مفاوضته واغراءه وهو يرفض بصمود الفلسطيني العربي المسلم كل العروض وهددوه بالسجن فكانت هذه هي المرة الرابعة التي دخل فيها السجن وصدر امر بمنعه من السفر وامر اخر بمنعه من دخول القدس الشريف وما اجمل ما قاله الشيخ ان المسجد الاقصى المبارك لنا وهو خط احمر لا يقبل المفاوضه وختم المقابلة التليفزيونية بقوله البطولي(سوف نبقى في فلسطين ما بقي الزعتر والزيتون الي ان يرث الله الارض ومن عليها.يذكرنا قول الشيخ بما قاله خالد بن الوليد رحمه الله :- والله ما بقي في جسمي شبر الا وفيه ضربة سيف او طعنة رمح وهانذا اموت على فراشي كما يموت البعير فلا استقرت اعين الجبناء .) قال تعالي:- ( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا )صدق الله العظيم .الحمد لله ان بلادنا فيها رجال من هؤلاء لن يخافوا ولن يركعوا الا الي رب السماوات والارض. فقد قدمنا قوافل من الشهداء الابرار تحيط بهم الملائكه وهي تزفهم الي الجنة احياء وليسوا امواتا رحمهم الله بواسع رحمته. وسعدت عندما قرات كلمات الي الاخ العزيز فريح ابو مدين في جريدة راي اليوم الغراء عن لقائه بدولة الرئيس عبد السلام المجالي في غزة هاشم بعد لقاء الدكتور المجالي مع الرئيس ابو عمار حيث تكلما عن الفدراليةبين فلسطين والاردن تحت المظلة الهاشمية واستطرد الاخ فريح فائلا وتبقى قضية فلسطين عصية على الحل والتصفية مهما طال الزمن وسنبقى بين البحر والنهر الي ان يرث الله الارض وما عليها. كلمات تسجل على لسان رجل فلسطيني يؤمن بقضيته طال الزمن او قصر وهذا هو شعور كل من ولد في فلسطين او ولد خارج فلسطين فان الدماء العربية لن تتحول الي ماء مهما زادت الهموم علينا ومهما اشتد الظلم باهلنا فان العالم كله يعرف جبن اليهود منذ الازل واذا كانت الولايات المتحده الامريكية تمد اسرائيل بالمال وبالسلاح الا انهم لا يستطيعون العيش الا خلف الاسوار ولا يمكن ان يحاربوا الا من خلف الجدران ويخطيء مليون مرة من يعتقد ان هناك اسرائلي واحد يؤمن بالسلام ويسعى اليه مختارا.فقد جربناهم ولولا الانتفاضه الباسلة لشباننا رحم الله من استشهد منهم وشفى الله من جرح منهم ويسر الله الافراج عن اي اسير اقول لولا الانتفاضة الباسلة للاطفال فلسطين لما فكروا في السلام وان كانوا ادخلونا في نفق مظلم لا نور فيه وهو نفق محادثات السلام العبثي الذي استمر اكثر من عفدين من الزمان ولم يحصل الفلسطيون الا على 7% من ارض فلسطين والباقي يعيش فيه شذاذ الارض وخريجي حانات الليل وذرية من قتلوا الانبياء الذين يعيشون على اقوال من مزابل التاريخ مثل الوعد الالهي المزعوم وشعب الله المختار وارض الميعاد ..الخ ممن كتبه احبار اليهود بايديهم وعاشوا في هذه الاكاذيب حتى يومنا هذا. ومهما عات الاسرائليون فسادا فان الله قد بشرنا في كتابه العزيز بنهاية اسرائيل فقد ورد في( سورة الاسراء) بسم الله الرحمن الرحيم ( واذا جاء وعد الاخرة ليسوؤا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه اول مرة وليتبروا ما على تتبيرا) صدق الله العظيم . ويجب علينا ان نتذكر (سراقه ابن مالك )الذي وعده سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام بسوار كسرى اثناء هجرة الرسول الي المدينة المنورة ..وقد استولى المسلمون على سوار كسرى واحضروه الي الخليفة…………. عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي نادى على سراقه واعطاه سوار كسرى الذي وعده به سيدنا محد (ص) ان اسرائيل منذ اعلانها في سنة 1948 لم تغير اسلوبها في الفتن الطائفية والحروب المستمره لاتفه الاسباب والمجازر الوحشية التي لا عد لها والتي ارتكبتها ضد الفلسطينيين وضد اخواننا المصريين وضد اخواننا الاردنيين وباختصار كل من استطاعت الوصول اليهم من العرب والمسلمين.ولكنها كانت تصطدم بجدار حديدي لا يتغير على لسان الرجال وهو لا تفريط في فلسطين وحتى من وافق على السلام فقد اشترط ان يكون عادلا وتمسكوا بحل الدولتين .وفي اعتقادنا ان رفض نتنياهو وعصابته للحقوق الفلسطينيه هو قناعته بان العالم بات يعرف اكاذيب اليهود وهذا ما رايناه الاسبوع الماضي عندما صدر قرار مجلس الامن رقم 2334بتاريخ 23/12/2016وصوت له 14 دولة وامتنعت الولايات المتحدة الامريكية عن التصويت لاول مرة في تاريخها عندما صدر قرار مجلس الامن وهو يؤكد عدم شرعية الاستيطان اليهودي في الاراضي الفلسطينبه ويطلب من اسرائيل وقف الاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية..مما جعل نتنياهو يصاب بهستيريا لا حدود لها فقد خرج عن طوره كرئيس وزراء وهاجم مجلس الامن الذي يمثل العالم باسره وشن هجوما لاذعا ضد جين كيري وزير خارجية امريكا الذي امتنع عن التصويت ابالرغم من صداقته العميقه لاسرائيل. كما اننا نرى اسرائيل ترفض الذهاب الي مؤتمر باريس وتجبر الرئيس ابو مازن على عدم الذهاب الي مؤتمر باريس ويصف نتنياهو فرنسا بانها تواطات مع الفلسطينيي على عقد هذا المؤتمر ضد اسرائيل علما بان اهداف المؤتمر هي دعوة اسرائيل والفلسطينيين الي اجراء محادثات مباشرة لحل القضية الفلسطينية فقد تاكد زعماء العالم ان القضية الفلسطينية هي جوهر الصراع في الشرق الاوسط وبدون ايجاد حل مشرف وعادل لها فان الارهاب سوف ينمو ويتكاثر ولا توجد دولة في العالم عصية عليه .وعلى نتنياهو او غيره ان يرضخوا لحل مشرف وعادل للقضية الفلسطينية وتحقيق الثوابت الفلسطينية واهمها القدس الشريف وعودة اللاجئين الي وطنهم ودولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف وتتحقق نبوءة الرئيس الفلسطيني (الشهيد ابو عمار) عندما قال ..- (القدس عاصمة فلسطين .. وسوف برفع على اسوارهار علم فلسطين سبرفعه شبل من اشبال فلسطين او زهرة من زهور فلسطين شاء من شاء وابى من ابى) اللهم انصرنا وارحمنا فانت مولانا وسيدنا وانك نعم المولى ونعم النصير. قال تعالى ..- (ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الارض . ونجعلهم ائمة ونجعلهم الوارثين).صدق الله العظيم.

٠ مشاهدة٠ تعليق

Comments


bottom of page