top of page

الهند صنعت حاملة طائرات ..تسير بالطاقة النووية.. والعرب نيام



بكل تاكيد نحن في حاجة الي لحظة تامل مثل (اليوجا )على طريقة المرحوم كمال جنبلاط  فان الكرة الارضية تدور بسرعة رهيبة.. في عصر التكنولوجيا الحديث .ونجد انفسنا في مؤخرة ركب الحضارة العالمية..بعد ان كنا قادتها في الماضي .نحن مشغولون بقتل بعضنا البعض بايدينا .. بينما غيرنا من الشعوب والامم سبقتنا كثيرا ..في كل الميادين الصناعية والزراعية وطبعا السياسية .ونتمنى من الله ان نستطيع اللحاق بالقطار فبل ان نبقى على الارض .فاذا نظرنا الي عدونا الاول وهو (اسرائيل) نجدها صنعت القنابل النووية من مفاعل ديمونة..منذ سنة 1956  واصبح لديها الردع النووي بل اصبحت اقوى من الدول العربية مجتمعة كما يزعمون..واذا نظرنا شرقا الى (ايران )فنجدها وقد صنعت الصواريخ الباليستية بعيدة المدى..ثم دخلت المجال النووي .  الدول الكبرى تحكم العالم بالعلم ونحن لم نركب القطار بعد بل وقفنا على المحطة بالانتظار فالى متى ..؟ ولكن يكفي ان نتعلم من الدول المتقدمة التي تملك الارادة للعيش وهي تتمتع بسيادة كاملة على اراضيها وومواطنيها .(الهند) مثلا ذات المليار وربع المليار نسمة.. كانت تعيش في فقر مدقع ..ولكنها دخلت عصر المعرفة واستعملت التكنولوجيا  لدرجة انها صنعت اول (حاملة طائرات) هندية تم تصميمها وتنفيذ جميع اعمالها في احواض هندية.. وبايدي مهندسين وعمال هنود ..وهذه الحاملة تحمل اسم  (اي.ان.اس.فيكرانت). وذكت صحيفة ايكونوميك تايمز الهندية ان حاملة الطائرات الهندية صنعتها شركة( كوشين شبيارد لمتد) وهي شركة هندية واما عن وصف هذه الحاملة التي دخلت الخدمة في الاسطول البحري الهندي.. فان وزنها يبلغ 40 الف طن وطولها 260 مترا   والحاملة الهندية تحمل 36 طائرة ميغ 29 صناعة الهند ايضا والطائرة المقاتلة الخفيفه صناعة الهند واسمها (نيحاس ) اضافة الى 10 مروحيات .وتقول الصحيفة ان الهند تصنع الان (حاملة طائرات ثانية) تسير بالطاقة النووية .ولا يخفى على احد ان الهند صنعت القنابل الذرية والهيدروجينية.فماذا صنع العرب حتى الان..؟ لم نصنع شيئا ولكن المستقبل امامنا مفتوح وبكل تاكيد اذا تم توقيع الاتفاق بين ايران والدول 5+1 وهي الولايات المتحدة وانجلترا وفرنسا وروسيا والصين والمانيا . فان الاتفاق الايراني سوف يفتح سباق التسلح النووي..؟ في الدول العربية..بل في الشرق الاوسط كله .فليس من المعقول ان ترى الدول العربية ما يجري حولها ..وتبقى في سبات عميق .خاصة وان العرب لديهم القدرة المالية الضخمة في دول الخليج.. ولدينا العلماء في دول الخليج وفي مصر والاردن ولا ينقصنا سوى الارادة السياسية .نحن لا ننظر الي سباق التسلح  ولا نحب ان نكون من المشاركين فيه ..بل ننظر الى استخدام الطاقة النووية للاغراض السلمية فتوليد الطاقة يوفر علينا كثيرا من فاتورة النفط الفلكية. ويتيح لنا استعمالات متعددة ان الابتكارات والتميز لا يقف عند الصناعة النووية فقط ..فيمكن تسخير ما وهبنا الله من طاقة شمسية.. ومن طاقة الرياح ..المهم ان نتجه الى العلوم والمعرفه فهي سبب تقدم الدول فان الاقتصاد اصبح هو الوجه الاخر للسياسة.. في كل بلدان العالم..اننا نملك الكثير من الموارد ويبقى علينا حسن استغلالها وكفى اقتتالا في معظم بقع العالم العربي .فان شلالات الدماء اصابتنا بدوار حقيقي فهل يرتقي الرؤساء وتتم الاستجابة لمطالب شعوبهم ..وتلبية طلباتهم في الحرية والعدالة الاجتماعية  والمساواة ..بدلا من ان يجعلوا بلادهم مزارع لهم ولاولادهم ومحاسيبهم .فان جميع اسباب القتال التي نراها الان هي بسبب الرغبة في السلطة والجلوس على كرسي الحكم الملطخ بالدماء..وصدق الشاعر عندما قال:- هي الايام -كما شاهدتها- دول   فمن سره زمنٌ ساءته ازمان.

مشاهدة واحدة (١)٠ تعليق

Comments


bottom of page