top of page

جــمـهــوريــة اليهـــود الحقيقــيـــة


جــمـهــوريــة اليهـــود الحقيقــيـــة

من المقبول أن تكون الكتب المقدسة لدى طائفة معينة من الطوائف تشكل أحد شرايين الفكر والثقافة لهذه الطائفة  إذا كانت تتمشى مع العقل والمنطق، أما أشد الأمور خطرا على الشعوب فهو أن تنسب تفكيرها الى كتب سماوية وأغلب الظن أنها ليست من وحي السماء بل هي من صنع البشر وحاخامات اليهود لهم باع طويل في هذا المضمار وجاء القرآن الكريم -وهو دستور المسلمين- محذرا، بسم الله الرحمن الرحيم: ( فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ). ولقد قامت إسرائيل العام 1948 على ارض فلسطين نتيجة لوعد وزير خارجية بريطانيا اللورد بلفور العام 1917  كما هو معلوم بحجة تدعو الى السخرية، وهي  أن الله وعد بني اسرائيل بهذه البقعة المقدَّسة كما ورد في التورراة . فالشعب الإسرائيلي عاش على أوهام أنه “شعب الله المختار” واستنادا الى هذه الأوهام.. قامت إسرائيل بالعدوان على غزة دون أي مبرر، ولا نعلم سببا لفرض حصار على غزة، برا وبحرا وجوا، إن المجازر الرهيبة التي ترتكبها اسرائيل تقشعر لها الأبدان وإذا أردنا التكييف القانوني لها فهي : 1-جرائم إرهاب دولة 2-جرائم ابادة جماعية 3- جرائم حرب ضد الانسانية 4- استعمال غير متكافئ للقوة 5- عقاب جماعي للشعب الفلسطيني في غزة ..الخ. وكلها جرائم تجب معاقبة قادة إسرائيل عليها امام المحاكم الدولية بحسب اتفاقية روما. وقد اصبحت عبارة “شعب الله المختار” اسطوانة مشروخة لا تعني الا المعوَّقين .وعلى أية حال فإن الحل الدائم لهذا الصراع من جذوره هو ما كشفت عنه الليدي (رينوف )  وهي سيدة بريطانية قالت الحقيقة ..وهي عودة اليهود من إسرائيل او من فلسطين الى جمهورية اليهود الحقيقية ..وهي موجودة فعلا.. في جنوب شرق روسيا ..!!  فبعد اغتصاب قطعة غالية من الوطن العربي وأعلن اليهود دولة اسرائيل ..وجيء باليهود من انحاء الدنيا كلها الى وطنهم الموعود من الرب ..وزادوا في غطرستهم عندما زعموا مقولة جديدة وهي( أرض بلا شعب إلى شعب دون أرض) ما جعلنا نغوص قليلا في اعماق الفكر اليهودي، ولكننا وجدنا الخرافات والاوهمام بل الأكاذيب  واقلام الحاخامات، فاليهود شعب مميز عن باقي المخلوقات بل ان قتل غير اليهود هو مرضاة للرب.. ما جعلنا نشعر بالاشمئزاز ونتركهم وتاريخهم .فقد انفجرت امام العالم قنبلة مضيئة ..تبين الوطن الحقيقي لليهود..وانهم كانوا يعيشون في وطن خلافا لما يدَّعونه من أنه لا وطن لهم إلا أرض الميعاد..! خاصة بعد أن اشتد الصراع العربي الإسرائيلي عامة  وازدادت شراسة المقاومة الفلسطينية بشكل خاص، وبدأت المبادرات تتطاير من هنا وهناك  لحل هذا النزاع وتفتقت العقلية الامريكية عن حل( الدولتين ) دولة اسرائيلية ودولة فلسطينية،  وبالرغم من ان هذه الفكرة طرحتها الامم المتحدة في مشروع التقسيم العام1947 ورفضت إلا أن الحل الجديد لم يجد طريقا معبَّدة .. بل ان اسرائيل وضعت كل الصعاب والحفر في وجهه فلم ينفَّذ  وبعد ان اصبح هذا في نفق المجهول ويحلم به  القادرون على ترف الأحلام في واقع معقد. وهنا ظهرت السيدة البريطانية (ميشيل رينوف) التي تحمل لقب( الليدي) ورأت أن هناك حلا لم يحظ بالاهتمام الواجب ويتمثل بعودة اليهود الى وطنهم الاول، وهو( جمهورية اليهود ) التي تقع جنوب شرق روسيا، ولا تعلم بأمرها الغالبية العظمى من العالم.. لأن اسرائيل لا يسرها ذلك بطبيعة الحال . وقالت الليدي( رينوف) ان هذه الجمهورية تمثل الوطن الاول لليهود في العالم.. وقد ظلت كذلك الى أن ظهرت فكرة الوعد الإلهي.. وارض الميعاد.. وما صاحبهما من مزامير داوود الإعلامية فصرف اليهود الانظار عن جمهوريتهم الأولى التي تأسست بطريقة سليمة..وكانوا يعيشون فيها وهي ما زالت تحمل اسم جمهورية اليهود دون حاجة لاغتصاب ارض وتشريد سكانها وما تبع ذلك من مشكلات اللاجئين  الفلسطينيين . وتؤكد هذه السيده البريطانية ان الكثيرين لا يعرفون عن هذه الحقيقة، قائلة: إن الحل بسيط جدا فبإمكان الدول اعضاء الجمعية العامة للامم المتحدة ان تختار هذا دون خوف او اتهامات بمعاداة السامية ..او انكار الهولوكوست.  لأن (سكان الجمهورية اليهودية) يعيشون حقيقة في امان واطمئنان . يبدو ان بعض القادة العرب عندما اقترحوا عودة اليهود الى دولهم.. لم يكونوا على علم بهذه الحقيقة. صحيح أن غلاة الصهيونية سيرفضون هذا الموضوع. فقد قال (جابوتنسكي) -وله الآن تلاميذ لا يقلون عنه تطرفا- :- ( بالدم والنار سقطت يهودا والسامرة وبالدم وبالنار ستعود) ولكن هناك عقلاء في اليهود امثال العلامة (البرت اينشتاين) الذي قال :- (إني لأؤثر اتفاقا معقولا مع العرب والعيش معا افضل من خلق دولة يهودية بحسب ما تدعو اليه الحركة الصهيونية).  كذلك اليهود السامريون وهم يعيشون في (جبل جذيم)  قرب مدينة نابلس فهم لا يؤمنون بوجود هيكل سليمان في القدس.. بحسب مزاعم الحركة الصهيونية..والسامريون طائفة اصيلة من اليهود.. لغتهم العبرية القديمة عكس اسرائيل فإن اللغة فيها مزيج من العبرية على الهولندية على الألمانية  ويحتفظ السامريون بالتوراة الأصلية.. في كنيس خاص بهم. إننا نعيش أصعب لحظات حياتنا فالمصائب تهب علينا مثل موجات البحر فإسرائيل بترسانتها العسكرية تعتدي على غزة بغطاء دولي وربما عربي فالمذابح في غزة ترتكبها القوات الاسرائلية ليلا ونهارا  غير مكترثة بقانون دولي او اتفاقيات جنيف أو أي شيء آخر، كأنها فوق العالم..غارات جوية على غزة ..تفوق الخيال ومجازر بربرية اكثر من جرائم المغول والتتار ..إسرائيليون يعيشون على رائحة الدم وامتصاص دماء الأطفال في العصر الحديث وقتل الأطفال والنساء والشيوج، مجازر تفوق الهولوكوست . .وحصار خانق قتلى وجرحى في كل لحظة..وكأن إسرائيل تقوم بعدوانها تحت غطاء دولي، فأمريكا زودتها اليوم بذخائر جديدة وصواريخ لقتل أبناء فلسطين والمعابر مغلقة والمقاومة الباسلة مصممة على رفع الحصار المفروض على غزة برا وبحرا وجوا، فالاستعمار انتهى في العالم كله إلا في فلسطين ..!!

٠ مشاهدة٠ تعليق

Comentarios


bottom of page