top of page

حرب اليمن للكبارفقط


حرب اليمن للكبارفقط

يخطىء من يعتقد ان نزيف الدماء التي تجري في اليمن هذه الايام هي مجرد صراع على السلطة في ذلك البلد المنكوب سواء للحوثيين الذين اتخذوااسما جديدا لميليشياتهم المسلحه وهو انصار الله او للرئيس السابق على عبد الله صالح او للرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي او للحراك الجنوبي ..الخ فجميع هؤلاء لاعبون صعار في الساحة اليمنية .ذلك ان تلك الححرب تدور في فلك ثلاث مجموعات منها رئيسية ومنا هامشيةوعلى اي فان الحلقات الثلاث هي :-

1- الحلقة الاولى الصراع الداخليفي اليمن

2- الحلقة الثانية بين دول مركزية في الشرق الاوسط

3- الحلقة الثالثه بين الدول الكبرى في العالم

ونبدأ بحسب الترتيب السابق وهو:-

الحلقة الاولى:-وهو االصراع الداخلي في اليمن :- لا يخقى وجودعدة اجمحة تتصارع للحصول على مكاسب خاصة لها ولكن للاسف كل طرف له اجندة تختلف عن الاخرينفبينما انصار الله لم يتورعوا عن الاستعانة بايران لمدهم بالمال والسلاح والتدريب تمهيدا لتشكيل قوة مقاتلة في اليمن كان نصب اعينها الاستيلاء على كل اليمن بالقوة العسكرية المخادعة فهي دخلت اليكل محافظات اليمن بدون ان تطلق طلقة نار واحدة.اما الجناح الاخر في الصراع فهو الرئيس السابق على عبد الله صالح فهو يعتمد على بقية من الضباط والجنود في الجيش اليمني موالون له منذ كان رئيسا فهو اختارهموعينهم في مراكز مفصلية في الجيش اليمنيوما زال الولاء القبلي والشخصي يحكم هذه العلاقة فرغب الرئيس بالعودة الي المسرح اليمني لتوريث حكم اليمن الي ابنه ولكن فاته القطار.واما الطرف الثالث وهو الرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي فهو لا يملك سوى الشرعية اما في الميدان .واضح انه لا يملك ميليشيا او قوات تسانده بين الحيتانالمفترسه في ارض اليمن مما جعل دوره هامشيا يطلب المساعدة من الخارج فقط.

2-الحلقة الثانية:- وهي الدول المركزية في الصراع :- لم يعد خافيا على احد ان المملكة العربية السعودية هي اقوى هذه الدول وهي تدخلت عسكريا بعد ان جمعت تحالفا عربيا واسلاميا لا لضرب الحوثيين وانما لغاية ابعد من ذلك وهي وقف

التمدد الايراني في الدول العربية فليس من المعقول ولا من المقبول ان تقف السعودية مكتوفة اليدين وهي ترى النفوذ الايراني يسيطر على العراق يمتد الي اليمن اي ان السعودية سوف تكون تحت رحمة ايران في كماسة من شمالها ومن جنوبها والمحزن ان يكون الخطر بايدي عربية وان كان بتمويل ايرانيويقف على الطرف الثاني ايران باعتبارها الدولة المركزية في الشرق الاسط وتعتبر نفسها انها الاقوى خاصة وهي على اعتاب الدخول في النادي النووي اوالنادي الذري فقد قال نائب رئيس مجلس الشورى الايراني بان الامبراطورية الفارسية قد عادت الي الوجود وعاصمتها بغداد فلم يكن هذا مقبولا من المملكة السعودية التي اعلنت علىلسان وزير خارجيتها الامير سعود الفيصل ان المملكة اذا دقت طبول الحرب فنحن لها.ومن جهة ثالثة نجد مصر بالرغم من مشاكلها الداخلية الا انها تقول انا هنا فهي دولة محورية في الشرق الاوسط ولديها اقوى جيش عددا وعدةوهي لا تتاخر عن الوقوف مع المملكة العربية السعودية وباقي الدول العربية ضد التمدد الايراني في الشرق الاوسط

3-الحلقة الثالثة هي:- حرب الدول الكبرى في العالم :-

استيقظ العالم ليجد سفينة روسية في ميناء الحديدة وهي تفرغ شحنات من الاسلحة وقطع الغيار للطاءرات وذخائر للحوثيين انصار الله وكان واضحا ان روسيا وهي دولة عظمى تريد ان تستغل هذه الحرب فتضع قدما لها في هذه المنطقة شديدة الحساسية وربما تطمع في عمل قاعدة بحرية لها .الا ان الولايات المتحدة الامريكية وهي ترى ان هذه المنطقة وهي تطل على باب المندب ..شديد الخطورة حيث تمرمنه اكثر من 21000 واحد وعشرين الف سفينة من ناقلات النفط والغاز والبضائع وهو قرب الخليج العربي خزان انفط في العالم لا تسمح لروسيا بالخول الي هذه المنظقة.. فهي منطقة نفوذ امريكية بمعرفة العالم اجمع .فسارعت المتحدثة باسم البيت الابيض بتصريح ان باب المندب منطقة استراتيجية للولايات المتحده وهذا يعني انها علىاستعداد لاستعمال القوة لمن يقرأ ..ثم اضاف رئبس الاركان الامريكي ان امريكا سوف تدافع بقوة ضد اي عدوان تتعرض له المملكة العربية السعودية.وحتى لا يغيب العدو الاسرائيلي عن اعيننا فان اسرائيل لها قاعدة عسكرية في ارتيريا مطلة على باب المندب وقد استاجرتها من ارتيريا بمليار دولار قدمت بمقتضاه 220 دبابة ميركافا و100 طائرة ومدافع وذخائر ..الخ.والقاعدة الاسرائلية هي اكبر قاعدة عسكرية اسرائلية خارج اسرائيل (جرية هارتس الاسرائلية) وهي قاعدة للغواصات الاسرائلية والسفن الحربية الاسرائلية ..وبكل تاكيد فان اسرائيل على استعداد للتدخل عند اي ظرفبحسب رؤيتها العسكرية.

مما سبق يتاكد لنا ان حرب اليمن هي للكبار فقط التي لا تمانع بان تقوم الدول المركزية بتجربة طائراتها وبوارجها لكن المهم من يمسك بخيوط اللعبة كلها انهم الكبار فقط

مشاهدة واحدة (١)٠ تعليق

Comentarios


bottom of page