top of page

داعش .. لغز الحرب الوهمية ..او الرجل الخفي..؟

داعش .. لغز الحرب الوهمية ..او الرجل الخفي..؟


من كبر في سنه مثلنا واصبح لديه احفاد ونحن نتفرج على العابهم الالكترونية انها مسلية جدا بل شيقة صحيح انها صعبة ولكن هذا لا ينفي انها مثل حالنا هذا الزمان . يبدو انه قدرنا ان نظل سخرية للعالم القوي الذي ينهب كل شيء منا ونحن لا نستيقظ فكاننا في سبات عميق.تارة يضحكوا علينا بالقاعدة وتارة يضحكون علينا بلعبتهم التي انشأوها وهي داعش والحرب الوهمية وتارة يضحكون علينا بما اسموه ازمة قطر ..الخ ونحن نصفق هنا او هناك بينما الحقيقة ان اسرائيل استولت على اكبر مما تتمناه ونسال انفسنا اين مثقينا واين علماؤنا واين رجالنا هل هذا تقصير في شعوبنا او نجاح لمصاصي الدماء..؟

اكذوبة داعش والدولة الاسلامية اصبحت حقيقة لا يجوز نفيها ومن انكر وجودها يؤثم في الدنيا وربما في الاخرة متى نقف على اقدامنا ولا نسمح بمن يوجه كلامه الينا قائلا يا امة ضحكت من جهلها الامم..؟

نقول هذا وصفا لما نحن فيه فقد فاجئتنا قوات الغزو الامريكية للعراق الشقيق سنة 2003بحجة وهمية وهي وجود اسلحة الدمار الشامل لدى العراق واتضح انها اكذوبة. وبعد اشهر قليلة ظهر في السماء كوكب جديد اسمه (داعش ) .اي حركة تحرير الشام والعراق .ولقد اعجب بها الكثيرون.. مما جعل فيها عنصر جذب لكثير من الشباب العربي .. واستمر وهج داعش فجذب الكثير من الشباب الاوروبي.فقد زعمت داعش انها حركة اسلامية سنية .وبدأت الاكذوبة تتضخم وانتقلت من ميليشيا الي الدولة الاسلامية كما اعلن زعيمها ابو بكر البغدادي من مسجد النوري الكبير في 2014 في الموصل واصبح امير المؤمنين.ونحن نتفرج .

بدأت المؤامرة الثانية بعد تشكيل داعش التي اعلنت هيلاري كلينتون ان الولايات المتحدة انشاتها. فقد امر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قوات الجيش العراقي 100 الف جندي بالانسحاب امام قوات داعش التي كانت حوالي 600 مقاتل فقط وتركوا اسلحة فرقتين كاملتين مما جعل داعش تتمدد في العراق واصبحت تسيطر على ثلث الاراضي العراقية كما سمعنا.

اما في سوريا فالامر لا يصدق.. بدا تنظيم داعش يستولي على الاراضي السورية بسرعة خاطفة وقيل انه اصبح يسيطر على 40% من الاراضي السورية.وبدأ عدد قواته في الازدياد من العرب ومن الاوروبيين ومن الافغان ومن البوسنة..الخ وباختصار اصبحنا امام داعش العظمى. قواتها من كثير من دول العالم .

انقلبت داعش او الدولة الاسلامية من مقاتلين ضد الغزو الامريكي ومحافظين على الوطن الي وحوش بشرية .. استعملوا العنف الشديد والقسوة البالغة مع اعدائهم فوجدنا فرق الموت من داعش افراد مسلحون باحدث انواع الاسلحة ويركبون سيارات جديدة واعلام سوداء كبيرة. ولكنهم لم يتورعوا عن قطع رؤؤس اعدائهم بحد السيف..وبلحرق احياءا ..!.بداوا في سفك الدماء.. فانقلبوا من مدافعين عن الوطن الي وحوش ادمية تغرز انيابها في صدور من يقعوا في قبضتهم.

مما الب العالم ضدهم فقامت الولايات المتحدة بانشاء حلف من 60 دولة عربية وامريكية واوروبية ..الخ ومن جهة اخرى تدخلت القوات الروسية بطائراتها العملاقة خاصة في الاراضي السورية وقد اعلنت نيتها في تحريرسوريا عامة وتحرير عاصمة الدولة الاسلامية التي اعلنها البغدادي وهي مدينة( الرقة) في سوريا وشكلت حلفا جديدا ضد الدولة الاسلامية .

وبدأت الحرب ضد داعش وتتناقص الاراصي التي استولت عليها بسرعة وضاعت اسطورة داعش في المعارك وكانها معارك الالعاب الالكترونية.نسمع قصفا من الطائرات الحربية من الجو من طرف الحلفاء فقط بدون اي دفاع.ولم نرع الاسلحة الالكترونية التي قالوا عنها ولا الصواريخ بل مقاتلين يهربون من مكان الي اخر.

ولكن المذهل تصرف الاعلام الغربي بشكل خاص.. فقد قامت ادواته الجهنمية بحملة دعائية غير مسبوقة اعلى من قمم جبال هملايا ..ووجهت جميع صواريخها الاعلامية مع داعش.. وليس ضدها..؟ حيث كان مهتما بتضخيم قوة (داعش) وهي مجرد( ميليشيا) فقط .الا ان الاعلام الغربي جعل منها شيئا مرعبا لكل البشرية وكان هذه الميليشيا اصبحت جيشا عظيما مدربا ومجهزا .فقالت الصحف العالمية ان داعش تمتلك اسلحة متطورة خاصة (منظومة الصواريخ اللاكترونية) وقيل انها اسرائلية ..وصلتها غن طريق تركيا .. واكدت هذا الخبر صحيفة روسية هي (يلكوبالكم ) .ولكن داعش لم تحارب في العراق فقد صدرت اوامر السيد نوري المالكي رئيس وزراء العراق الي الجيش العراقي بالانسحاب امام داعش.ولا نعرف سبب هذا الامر .المهم قالوا ان داعش استولت على ثلث العراق فقد استولت على الموصل ثاني اكبر المدن العراقية بعد (بغداد).وعلى البنك المركزي فيها وفيه ملايين الدولارات .بدون قتال ونحن نتفرج.

وذكرت صحيفة (الديلي نيوز) البريطانية بان داعش تمتلك اسلحة اللاكترونية هجومية ..وتستطيع (داعش) ان تستعملها في حروبها في المستقبل القريب.. خاصة وان هذه الاسلحة متوفرة في الاسواق العالمية . ولا توجد مشكلة في الحصول عليها ولكن المشكلة في القدرة على استيعابها ...مما جعل داعش تغري الشباب الاوروبي لمعرفتهم بالتكنولوجيا.

كما قالت صحيفة (الاندبندنت ) داعش تمتلك اسلحة اللاكترونية مضادة للطائرات وتستطيع تهديد الملاحة الجوية العالمية وضرب المطارات.. وقيل ان داعش استولت على صواريخ روسية الصنع من طراز (ساس) استولت عليها من القاعدة الجوية السورية (الطبقة) واما التقرير الذي كتبه الصحفي الامريكي ( ارون ميلر ) فقد شكل مصدر قلق الي الرئيس الامريكي اوباما. وهم يضحكون علينا.

وفي الحقيقة يصعب على المرءتصور هذا.. اذا اراد تحليلا عميقا لهذه الاخبار ..الا ان يقف متسائلا هل داعش اصبحت دولة عظمى ..؟ او ان جيشها مسلح بهذه الاسلحة التي لا تمتلكه معظم جيوش العالم..؟ ولكن لمصلحة من هذا التهويل العاري عن الصحة فيبدو في الافق شيء ما قادم وان لم تظهر معالمه.. فهو مثل جبل الثلج يظهر جزء صغير منه ومعظمه غاطس في الماء.. اي في المجهول. وهذا المجهول هو ما ينتظر( داعش) او (الدولة الاسلامية).. فقد تم تضخيمها بحيث ان البالون اصبح على وشك الانفجارفتقع الكارثة.

لقد استعاد الجيش العراقي عافيته وهو يعد 100 الف ضابط وجندي دربتهم الولايات المتحدة . اضافة الي الحشد الشعبي وهم حوالي 70 الف جندي و(البشمرجه) الكردية وهم 40 الف جندي اضافة الي غطاء جوي من الطائرات القاذفة الامريكية والعراقية.وقيل ان قوات داعش تبلغ 35 الف مقاتل.

وبدأت معركة تحرير العراق من داعش فبدأت المعارك في تكريت والانبار وصلاح الدين والفلوجه واخيرا الموصل .ان عدد القوات المهاجمة يزيد على 200 الف مقاتل مقابل 35 الف مقاتل الي داعش.ولكن لم نشاهد الاسلحة الالكترونية ولا الصواريخ ولا الاسلحة المتطورة التي تسقط الطائرات وتضرب المطارات ..الخ مع داعش كلها اكاذيب..من الاعلام الغربي.

انتصرت القوات العراقية وقتلت اعدادا كبيرة من داعش او من رجال الدولة الاسلامية.ولكن دخلنا في باب صدق او لا تصدق..!!

لقد كان التصوير ممتازا فقد ركزت الكاميرات على دبابات ومدافع وجنود الجيش العراقي فقط..شاهدناهم يطلقون الصواريخ والنيران فيدمرون المدن ولكن:-

اين35 الف مقاتل من داعش ..؟ اين جثث القتلى من داعش..؟ اين صور الاسرى ..؟ اين معدات الجنود واسلحتهم..؟ اين دبابات داعش ومصفحاتها ..؟ اين سيارات داعش التي كانت تظهر في ارتال عديده..؟ اين اعلام داعش الكبيره..؟ اين جرحى دعائش ..؟ اين قيادات داعش التي هزمت..؟ اين مراكز داعش التي كنا نسمع عنها..؟ اين بيوت داعش التي كانوا يسكنون فيها..؟ اين ملابس الجنود القتلى والجرحى..؟ لم نرى شيئا على الاطلاق ..!!

وبدات علامات الاستفهام فماذا جرى حقيقة .. ترى هل 35 مقاتل داعشي اسطورة ام انها اكذوبة كبرى..هل تبخرت فلم نجد لها اثرا.. وهل ابتلعتهم الارض.. ام انهم طاروا الي السماء. هل جنود داعش من كوكب اخر وركبوا سفن الفضاء..؟ هل كان جنود داعش مثل الرجل الخفي.. ام اننا كنا نقاتل اشباح.... ترى هل كانت هناك معارك حقيقية .. ام انها مسرحية جيدة الاخراج..من مسرحيات هوليوود.. فقد خرج الممثلون من دون ضوضاء وحتى لا يراهم احد وقبل انزال الستارة ..؟.

وناتي الي السؤال الحقيقي في نهاية هذا المقال وهو:-

هل كانوا يريدون تحرير العراق حقا ..ام ان الايدي الاجنبية كانوا يريدون تدمير العراق.. وتشريد اهله واغتصاب نسائه واستباحة دماء شبابه..؟

فقد راينا على شاشات الفضائيات ارتال مئات الالوف من العراقيين كانوا نازحين او لاجئيين يخرجون من بين المدن المدمرة ..فقد اصبحت المدن العراقية مدن اشباح وانتقل المواطنون العراقيون او بعضهم الي السكن في الخيام.. التي لا تقي حر الصيف ولا برد الشتاء..وانضموا الي قافلة اللاجئين السوريين والفلسطينيين واليمنيين والليبيين والقائمة تطول.

انهم نجحوا في اعدام العراق العربي .

ولكن الي حين.

مشاهدة واحدة (١)٠ تعليق

Commentaires


bottom of page