top of page

سياسة امريكا التوراتية.. معركة الهرمجدون..؟


سياسة امريكا التوراتية.. معركة  الهرمجدون..؟

العقلية الامريكية اغرب من افلام هوليود.. فيصعق القاريء عندما يسمع ما يقوله رؤساء امريكا ..؟ وما يؤمنون به من اساطير وخرافات وخزعبلات ..؟ .فقد قرأت الكتاب الوثائقي.. “لو كررت ذلك على مسامعي فلن اصدقه”.. للمؤلف العالمي الفرنسي.. جان كلود موريس. الا ان الراس يشتعل شيبا.. من هول الاكاذيب التي يؤمن بها الامريكيون ورؤسائهم بصفة خاصة..؟ .ونتساءل كيف استطاع اقلية من اليهود.. ان يغرسوا افكارهم الشيطانية… في عقول الامريكان ؟ كيف اصبح رؤساؤهم اكثر تعصبا من اليهود انفسهم…؟

نحن وباقي العالم والسلام.. نقف موقف المتفرج.. لا نملك شيئا..؟ لا حول ولا قوة الا بالله ..!!الخرافات لها اول وليس لها اخر.. ولكن اغرب ما يواجهه العالم هو معركة (الهرمجدون.) وهي كلمة عبرية من مقطعين “هر” بمعنى جبل و”مجدون” اسم واد في فلسطين… والهرمجدون.. هي المعركة المنتظرة.. والتي يسمونها بالمنازلة الخرافيه الكبرى..في اعتقاد اليهود .. فقد خططت لها المذاهب اليهوديه المتعصبة واستعدوا لخوضها في الشرق الاوسط ..؟

ويعتبرونها من المعارك الحتمية الفاصلة وكان سفهاء البنتاجون.. الذين امتلآت قلوبهم بالحقد والكراهية.. ضد الشعوب يراجعون الكتب السماوية المحرفة… ويستمعون الي هذيان الحاخامات والقساوسسه والمنجمين..؟

و”الهرمجدون” عقيدة شريرة خطيرة ومعدية.. ولدت من ترهات الاساطير الغابرة.. وانبعثت من رماد النبوءات الضالة..؟ والغريب انها تغلغلت في قلوب اكثر من 1200 كنيسة انجليكانية…. بالرغم من انها اكذوبة كبرى..؟ رسخها اعداء الاسلام والمسلمين .فقد امن بها الرئيس..” رونالد ريجان..” وقال سنة 1980″ اننا قد نكون من الجيل الذي سيشهد معركة هرمجدو”. وقال جيمس ستيوارت يستطيعون ان يوقعوا اتفاقيات السلام.. ولكن لن يتحقق شيئا فالمجيدو قادمة..؟

والعجيب ان كبار الساسه السيحيين.. بقولون اكاذيب ام هلوسه.. لا ادري..؟ فتجد (سكوفيلد) وهو مستشار في الامن القومي الامريكي.. يقول ” المسيحيون يجب ان يرحبوا بهذه المعركة.. فما ان تبدأ معركة الهرمجدون.. فان المسيح سوف يرفعهم فوق السحاب.. ولن يصابوا باي ضرر.. من هذه المعركة الساحقة الماحقة”..؟ اي هذيان هذا ..؟ وقد اقتنع بهذه المعركة ..مئات القنوات التلفزيونيه.. ومئات الكنائس وتلاميذ المدارس الابتدائيه…. وملايين المشاهدين..للتلفزيون في امريكا ؟ فقد ذكرت المؤلفة الامريكية (جريس هالسال) في كتابها الشهير “النبوءة والسياسة “ان 61 مليون امريكي يستمعون بانتظام… الي مذيعين وحاخامات وقساوسه..يبشرون على شاشات التلفزيون ..بقرب وقوع معركة “الهرمجدون” وبانها ستكون معركة نووية فاصلة” .وكان من اهم هؤلاء الرئيس بوش…. الذي كان لا يساوره الشك في معركة الهرمجدون.. فقد قال الي الرئيس الفرنسي شيراك “سوف اسعى بكل ما اوتيت من قوة لخوض معركة الهرمجدون.” وهناك فريق من المغفلين اعتقدوا ان معركة الهومجدون.. تعبير عن الصراع الفلسطسسني.. بين فتح وحماس..؟ الا ان الامريكيين يرفضون هذه الفكرة.. مؤكدين على انها بين اليهود والارهابيين المسلمين..؟ وبهذه المناسبة سمعنا الرئيس الليبي القذافي.. رحمه الله فنحن نرى ما يجري في ليبيا بعد اغتياله من حرب اهلية مما جعل الكثيرين يتمنون لو انه على قيد الحياة ..قال القذافي بعد ان قصف الرئيس ريغان.. ليبيا سنة 1980 “من سوء حظ الرئيس ريجان.. ان يفارق الحياة قبل وقوع معركة الهرمجدون.. التي كان يتمنى ان يضغط بنفسه.. على الزر النووي لتفجير معركة “الهرمجدون” لتعجيل ظهور نبوءات التوراة .

بعد ان قرانا هذه الهلوسات…. اشعر جازما ان العرب.. في كل مكان وبدون استثناء بحاجة الي مراجعة.. شاملة الي تاريخ امريكا التوراتي.. ومناقشة مدى تأثرها بالخرافات الصهيونية الشيطانية … وتعصبها لها اكثر من اليهود انفسهم …فقد بات من الضروري ان يعرف ابناء الامة العربية المخلصين.. حقيقة تلك العلاقة الدينية والتاريخيه.. بين اليهود وامريكا التوراتية… او المحافظين الجدد.. وعلينا ان ندرك ان كل هذه الحروب التي تخوضها امريكا.. ضد العرب والمسلمين وكل المؤامرات والفتن التي تحيكها ضدنا.. هي من اجل هدف واحد.. وهو اعادة رسم خارطة الشرق الاوسط من جديد.. وتأمين وجود كيان العدو اليهودي او الاسرائيلي.. في قلب الوطن العربي.. مع توسيع حدوده الي اقصى حد ممكن . انه من المؤلم ان يكون كل رهاننا على امريكا.. وهي بهذه الصفة التوراتية.. بل لا يكاد يصدق ان نرى كوكب الارض.. في الالفية الثالثة.. تتحكم به الكاهنات والحاخامات.. وننلاعب بمصيره التعاليم الباليه.. المنبعثة من اوكار المتخلفين عقليا.. ومعهم كتب من مزبلة التاريخ.. فهم عبدة الشيطان بدون شك… .يا رب.. ارحمنا.. ووحدد قلوبنا وانصرنا فانك نعم النصير . .!!

٣ مشاهدات٠ تعليق

Commentaires


bottom of page