top of page

شارلي ايبدو وحاملة الطائرات شارل ديجول


شارلي ايبدو وحاملة الطائرات شارل ديجول

باريس عروس المدن في العالم واجملها عادت الى واجهة الحياة ودماء تخدش خدها  الجميل بعد ان جرحها بعض ابناء جنسها وهما مسلمان لم يحتملا الاساءة الي سيد المخلوقات سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام .فقد قام شابان فرنسيان من مواليد فرنسا مسلمان بالاعتداء على صحيفة فرنسية هي ( شارلي ايبدو) بحجة خطفت القلوب وشلت تفكيرنا..ودفنت تلك الحجة مع الشابين.. الذين قتلا اثناء تبادل اطلاق النيران.ودفنت الحقيقة,وكثرت التكهنات فمن يكون وراء هذه العملية..؟ولماذا قام الشابان الفرنسيان بالاعتداء في هذا الوقت..؟ وسارعت بعض الاصابع الخفية تعلن ان هذه الصحيفة طبعت رسوما مسيئة الي رسولنا الكريم سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام قبل سنتين..والاعتداء على الصحيفة نتيجة لذلك .وبقيت الحقيقة مجهولة ..فما هو السبب الحقيقي لهذا الاعتداء..؟ وعلى اي حال قالت الجهات المسؤولة في فرنسا ان تلك الرسوم المسيئة الي سيد المخلوقات والى المسلمين في كل مكان انها حرية التعبير في فرنسا..؟ ..وهو حق مطلق بدون اي قيود ..؟ وبادر الي اذهاننا سؤال محيرلم نجد جوابا له  لنا حتى هذه اللحظات.. ترى لماذا تقوم  هذه الصحيفة او الرسام الكاريكاتوري برسم يسيء الى الانبياء عامة والى سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام خاصة..؟ الا يوجد عمل عندهم غير الاساءة الى الانبياء..؟ هل غشاوة اصابتهم فلم يجدوا سوى الانبياء والمرسلين الذين قادوا الامم الي النجاة من الهلاك..؟  ان استعمال الحرية التي يعتبرونها غطاءا لرسومهم وهي حق من حقوق الافراد..مردود عليه لانهم  خالفوا كل القوانين في العالم فاستقر علماء القانون.. خاصة رجال الثورة الفرنسية على ان حريتك تقف عند حريتي.. فلا اسيء اليك وانت بالمثل لا تسيء الينا.وصدق البابا عندما قال في لقاء له وهو في الطائرة الي الفلبين (ان الحرية يجب الا تسيء الى اديان الاخرين ) . وفوجئنا بلقاء اجرته (صحيفة القدس) مع احدى الصحفيات التي تشتغل في (شارل ايبدو) وهي صحفية عربية اسمها(زينب الغروي) حيث كانت اجابتها اكثر غرابة فقد قالت بحسب صحيفة القدس ان( شارل ايبدو) صحيفة ساخرة.. وان من حقنا ان نرسم من نشاء فمن حقنا ان نرسوم الرئيس الفرنسي ساركوزي او البابا او الرسول محمد اونرسم الله.. ايضا فهذه مجرد رسومات.) وفي لقاء تيلفزيوني مع سفير مصر السابق في فرنسا قال ان الفرنسيين لهم نظرتهم الجريئة في الحرية فهم لا يحترمون الاديان ولا الرسل تحت تعبير الحرية.. فكثير منهم من لا يؤمن بالله .. ولا يؤمن باي رسول.. بحجة الحرية الشخصية وحرية التعبير وحرية الاعتقاد..الخ. ويبقى السر الغامض بدون حل ..فهذه الاقوال ليست الا خرافات او هلوسات يتشدقون بها وكأن باقي الامم في كوكب اخر.. لقد كنا اول من نادى بالحرية رحم الله سيدنا عمر بن الخطاب عندما قال (متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا) المسلمون والعرب عموما لنا اخلاقنا وتربيتنا..التي لا يوجد لها مثيل في العالم بحسب ما وردت في القرآن الكريم.. وليتنا نتبعها. نحن نؤمن بجميع الانبياء والرسل والديانات السماوية كما ورد في القرآن الكريم :- (آَمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آَمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ)سورة البقرة. كما نؤمن بصداقة الشعوب واحترام دياناتهم وعاداتهم.. حتى ان قوانينا.. تعاقب من يسيء الى دولة شقيقة او صديقة ..ولكن( لكم دينكم ولي دين) صدق الله العظيم. لقد علمنا مفهوم الفرنسيين للحرية ..سواء كان مخالفا لرأينا او متفقا معه..ولكن الذي فوجئنا به هو قرار الرئيس الفرنسي اولاند  بارسال اقوى قطعة عسكرية.. في الترسانة العسكرية الفرنسية وهي حاملة الطائرات الفرنسية (شارل ديجول) الى الخليج العربي..واعلانه استعداد حاملة الطائرات الفرنسية للمساعدة في القضاء على الارهابيين..؟ وهو يقصد هنا العرب والمسلمين.. فهم الذين يعيشون في الخليج العربي.. او قربه مثل العراق وسوريا ....ولكن فرنسا تصر على استعدادها لاستعمال القوة . ان روح الاستعمار لدى فرنسا لم تتغير..فقد كانت مستعمرة للجزائر ولسوريا ولبنان وخرجت بعد ان تركت ملايين القتلى والجرحى العرب وهي تريد استغلال هذه الحادثة التي رفضها الزعماء العرب.. ولكن فرنسا تغير جلدها فقط.

مشاهدة واحدة (١)٠ تعليق

Comments


bottom of page