top of page

غزة بمفردها..ترعب اسرائيل..؟


غزة بمفردها..ترعب اسرائيل..؟

نتكلم بعقولنا وليس بعواطفنا تجاه العدو الاسرائيلي فالذي يراقب الوضع الاسرائلي بامانة تامة يجد اسرائيل في قمة الارتباك وهي غارقة في مستنقع من الذل عميق جدا وهذه الحاله لم يمر بها العدو الاسرائيلي منذ عقود فاسرائيل بجيشها وطيراانها وبوارجها تهاجم غزة الباسله.. والعقل الاسرائيلي عجيب فقد رغبت اسرائيل ان يدور العالم الغربي والشرقي في فلكها وكانها اصبحت مركز الكره الارضيه ومن عليها معتمدة على الخرافات الصهيونيه فان القيادة تلهث خلف سراب القوة الصهيونيه في امريكا طالبة ضرب ايران ولكن امريكا لها حساباتها الخاصة فرفضت ضرب ايران او السماح لاسرائيل بتنفيذ ضربة منفردة ثم بلغت الوقاحه بنتنياهو ان يحدد موعدا لمقابلة الرئيس الامريكي اوباما ولكن الرئيس رفض تلك المقابله وتبددت (مقولة اسرائيل تحكم امريكا..) وعرف الاسرائليون ان شمعة نتنياهو قد ذابت وانطفأ نورها فلابد من تغييرنتنياهو بالرغم من فوز الليكود الاسرائيلييون متذمرون من الوضع الاقتصادي السيء مما زاد ارتباك الحكومة بالرغم من ان الخزانة الاسرائليه تتلقى اموالا طائلة من كل مكان .

ومن ناحية اخرى فقدت اسرائيل حليفا لا يعوض الا وهو الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك فقد كان النظام البائد يؤمن لاسرائيل حدودها الجنوبيه ويقدم لها خدمات لا تقدر بمال فيكفي انه قدم الامن الي الصهاينة في الارض المحتله ونقلت كتائب من الجيش من شمال البلاد الي الحدود مع مصر ان الحق هو القوة التي لا تهزم مهما طال الانتظار.اسرائيل تمر الان في مرحلة صعبة لم تالفها من قبل فحدودها الشماليه مزعجه.. والوضع السوري يشتعل على نار هائلة وقودها جثث الابرياء السوريين.ان الجولان تنتظر من يحررها .. وهذا يخيف اسرائيل فهي لا تعلم القادم المجهول..؟ فقد كان النظام السوري حارسا امينا للحدود فلم يسمح برمي تفاحة على اسرائيل..!.. والاردن لا يقل خطرا على اسرائيل في اي وقت فهو الشقيق التوأم للشعب الفلسطين والاردن دائما .يؤكد على عروبة المسجد الاقصى والقدس الشريف . ويدعم الاشقاء الفلسطينيين.. وهذا هو المستشفى العسكري الاردني في غزة يقدم العلاج للاخوة.

اسرائيل كانت واهمه عندما اعتقدت انها تحكم امريكا وكذلك ضاع الامن بسقوط مبارك وحكمه في مصر ثم ما يجري في سوريا فالنيران في كل مكان واصبحت اسرائيل تشعر بالقيد يضيق حول رقبتها بعد فترة الاسترخاء الذهبيه التي انقضت. فقد علمنا تاريخ اسرائيل تحديدا مع الازمات فهي تصدر ازمتها بالعدوان ولا تتردد في الاعتداءاعتمادا على خرافات كتبها الحاخامات بشكل يدعو الي الغثيان مثل قتل الاغيار حلال .. والعدوان بدون ابداء الاسباب ..؟ وبقى السؤال الغامض وهو اسرائيل سوف تشن العدوان لا محالة ولكن في اي اتجاه ..؟واخيرا قررت العدوان على غزة هاشم معتقدة انها النقطة الاضعف في جيرانها ولكن سرعان ما تبدد الوهم الاسرائيلي وانقلب السحر على الساحر فان رجال غزة الابطال سواء من رجال القسام او الجهاد او غيرهما من فصائل المقاومه الذين يؤمنون بالنصر او الشهادة فاجاوا اسرائيل بالصواريخ تدك تل ابيب.. يا الله..؟

ثم ياتي دور القدس المحتله حيث الصواريخ الفلسطينيه تصل هادرة مما جعل الكنيست البرلمان الاسرائيلي يجتمع تحت الارض اما نتنياهو فنراه يهرب مسرعا الي الملجأ تحت الارض وصرح بان ثلاثة ملايين اسرائيلي اصبحوا في دائرة الصواريخ القادمه من غزة..وما يسببه ذلك من خسارة على اسرائيل بالرغم من الطيران الاسرائيلي الذي شن اكثر من 800 غارة جوية على غزة في 3 ايام الا ان المقاومه لم تستسلم بل اصبح ميزان الرعب متعادلابل وبدون مبالغه فان المقاومه في غزة جعلت ميزان الرعب في يدها بالرغم من كل ما تملكه اسرائيل من تراسنات الاسلحه والتفوق في الجو والبحر ..!

اسرائيل استدعت 75000 من جنودالاحتياطي واطلقت عليهم اسماء اصبحت من الذكريات مثل( النخبه) و لواء جيلاني..! الا ان الخوف من مزيد من القتلى والاسرى جعل نتنياهو مترددا في هجوم بري على غزة لانه غير مضمون والجيش الذي كان لا يقهر اصبح اوهى من بيت العنكبوت .وذكريات الجندي الاسرائيلي الاسير (شاليط) ما تزال امام عيني كل من يفكر بشن هجوم بري على غزة فقد دفعت اسرائيل ثمنا باهظا للافراج عنه وهو تحرير الف معتقل فلسطيني من سجون الاحتلال.

ان الله جل شانه وصف اليهود عندما قال( يحاربونك من خلف جدار ) صدق الله العظيم فالاسرائليون يقصفون من الجو بطائراتهم وهم اجبن من المواجهة..ان اسرائيل تدمر المستشفيات والمساجد ومنازل المواطنين الامنين وهي لا تبالي باي قانون او معاهدة دوليه. فهي دولةمارقه تعتبر نفسها فوق القانون ولكن المقاومة في غزة كفيلة بان تذل اسرائيل وتلغي من قاموسها العربده والصلف والكبرياء بل تراهم في قمة الذل عندما يهرول نتنياهو الي الملجأ خوفا من صواريخ غزة التي تدك تل ابيب اكبر قلعة في اسرائيل وليس سرا ان هناك الان خلاف عميق بين الجيش وبين نتنياهو وبين معظم الاحزاب الدينية المتطرفه التي تختلف على الغنائم في الكنيست مما جعل نتنياهو يعجز عن تشكيل حكومة حتى الان بالرغم من فوز حزبه الليكود . خاصة وان نتنياهو يخشى من الذهاب الي مزبلة النسيان فان اسرائيل عادة لا تهتم بنهاية قادتها من بن جوريون الي بيجن الي شارون ..الخ والخلاف القائم بين نتنياهو وبين المؤسسه العسكريه التي لا تثق في نتنياهو فهو مثل ليفني فهو ليس ابن المؤسسه العسكريه فهو مدني وليس عسكريا وكانت المؤسسه العسكريه تفضل الجنرال شاؤل موفاز لقيادة اسرائيل .لك الله يا غزة الباسله كم انت عظيمه لقد حفرابناؤك سواء حماس او غيرها اسمك من ذهب بدماء الشهداء والجرحى فهل يتحد العرب ..؟

هل يتخلصوا من سرطان اسرائيل ..؟ هل يتركوا وهم القوة الاسرائليه ..؟ ها هي غزة وحدها في حرب حقيقيه ضد اسرائيل ..وقد ضربت تل ابيب والقدسس وهيرتسليا واسدود والمجدل وباختصار ايدي الابطال المؤمنين تطلق الرعب في قلوب كل الاسرائليين.. اللهم انصرهم يا رب .

مشاهدة واحدة (١)٠ تعليق

Comments


bottom of page