top of page

غزة هاشم.. والقاهرة.. وتل ابيب.. ما هو الثمن..؟


غزة هاشم.. والقاهرة.. وتل ابيب.. ما هو الثمن..؟

قالو من قديم الزمان لا تعتب على غدر قريب.. فان اخوة يوسف عليه السلام قد غدروا به ورموه في غيابة الجب .فلا تغضب من شقيق لا يحب لك العيش بامان ولا يضمر لك المحبة فهو ليس منكم وانتم لستم منه .ولا تعتب على قريب يحاصرك ويتعاون مع عدوك عليك ويحاول اغراقكم فان الله ناصركم .ان اسرائيل احتلت غزة هاشم سنة 1967 ولكنها لم تحتمل نار غزة فهي لمن يحكمها من اهلها فقط .فسحب سفاح اسرائيل (الجنرال شارون) جنوده من غزة هاشم.. الا انه حاصرها بخبث اليهود وبقوة السلاح الامريكي وبموافقة معظم دول العالم.. حاصرها برا وبحرا وجوا وهذا ليس مستغربا عليه قال احمد شوقي:- العدو عدو وان طال زمانه فالحقد في قلبه مدفون وتركوا مهمة اكمال حصار غزة هاشم الي الاشقاء في مصر وصدق الشاعر:- وظلم ذوي القربى اشد مضاضة من حد الحسام المهند بدأت الحكاية مع المعبر الوحيد.. بين فلسطين وبين مصر وهو معبر(رفح )يفتحه المصريون يوما ويغلقونه اياما ..بسبب او بدون سبب .الي ان قامت اسرائيل بعدوانها الاخير على غزة سنة 2014 لن نغوص عميقا في الاعتدائات الاسرائلية..فان الله معكم قال تعالى :- (ان الله اشترى من المؤنين انفسهم واموالهم بان لهم الجنة. يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حق في التوراة والانجيل والقران ومن اوفى بعهده من الله ).صدق الله العظيم . هذا ينطبق عليكم يا ابناءغزة الاعزاء ..اسرائيل احتلت غزة سنة 1967 ولكنها لم تستطع البقاء فغزة هاشم لا يخكمها مستعمر او طاغية فانسجب السفاح الاسرائيلي الجنرال شارونبجنوده من (غزة) الا انه اسرائيل بخبث اليهود وبقوة السلاح الامريكي وبتاييد من جميع دول العالم.. فرضت حصارا بقيضة حديدية على اسوار غزة هاشم بعد ان عز عليها الاستمرار في احتلالها..فاكتفت بفرض الحصارعلى اسوارها بر وبحرا وجوا . وتركت الجزء الجنوبي من قطاع غزة الي الشقيق الاكبر او الي الشقيقة الكبرى او الصغرى لا فرق.. في الصفات والمسميات ..المهم الافعال اسرائل تركت مهمة محاصرة الجزء الجنوبي من قطاع (غزة) الي المصريين ..وليتهم تركوا المهمة لليهود . ونكتفى بما يحدث الان ..سبق ان اتفقت القاهرة وتل ابيب على السلام ووقعوا معاهدة (كامب ديفيد)المشؤمة بين الرئيس السادات ومجرم الحرب الاسرائيلي مناحيم بيجن وما تبعها من معاهدات..واهم شيء يهمنا ان اسرائيل اشترطت على مصر تقسيم سيناء الي ثلاثة اجزاء..او مناطق هي ا.ب.ج. المنطقة( ا.)يدخلها 225 دبابة فقط و10000 عشرة الاف جندي مصري .اما المنطقة (ب.)فيدخلها 4000 اربعة الاف من حرس الحدود فقط وليس من الجيش باسلحة خفيفة فقط .واما المنطقة (ج). فهي منزوعة السلاح فلا يدخلها جنود ولا سلاح بعرض 40 كيلومتر عن حدود غزة ماعدا 750 جنديمصري لحراسة معبر (رفح) وسمحت اسرائيل مؤخرا بزيادتهم الي 1500 جندي مصري بناء على طلب مصر. غزة هاشم ليس لها اي دخل فيما سبق.. فجاء جنود او مقاتلون مدربون تدريبا ممتازا ومسلحين باسلحة قتالية الي (سيناء).. واعلنوا ها محمية تابعة للددولة الاسلامية في العراق والشام وهي (داعش).مما جعل مرور الجيش المصري في سيناء ليس نزهة.. بل استشهد منهم الكثير.(غزة هاشم) ليس لها اي دورولكن ينطبق المثل والامثال كثيرة فلا نريدها.. المهم بدأ الاعلام المصري يوجه التهم الي غزة مما جعل السيد (هنية ) رئيس الوزراء في غزة ورئيس( حماس )يطلع على الهواء ويقسم بالله العظيم ..ان (حماس) وغزة هاشم ليس لها اي علاقة وهي برئية من دماء اخواننا شهداء الجيش المصري في سيناء.وفوجئنا باحد المحامين من مصر يرفع قضية يطلب فيها اعتبار حرة المقاومة الاسلامية (حماس) حركة ارهابية وفي جلسة واحدةصدر الحكم بان حماس حركة ارهابية..كان واضحا ان القضاءالمصري اصبح مسيسا ..بعد استلام المشير عبد الفتاح السيسي حكم مصروليت الامر انتهى الي هذه المحمكمة وحكمها فاذا بالجيش المصري يطرد سكان رفح المجاورين لفلسطين من بيوتهم ثم تقوم (جرافات )الجيش المصري بامر من الرئيس السيسي.(بحفر قناة) على الحدود اللسطينية المصرية من البحر الابيض المتوسط غربا ثم الي الشرق طولها 13 كيلومتر وعرض 50 متر وعمق 20 متروقال الخبير المائي (الدكتور ابراهيم ماضي) ان المياه المالحه التي دخلت القناة مقدارها 15 مليون متر مكعب من مياه البحر. والحقيقة ان جريدة (يديعوت احرونوت) الاسرائلية نشرت هذا الخبر سنة 2004 وهو ان اسرائيل فكرت في حفر قناة مائية على الحدود مع مصر لاغراق الانفاق التي حفرها الفلسطينيون للتغلب على اغلاق معبر (رفح) الا ان وزارة المالية قررت ان المشروع مكلف وتركته لحين حدوث ظروف مناسبة . فاسرائيل لم تتخلى عن المشروع ولكنها تركته للظروف المناسبة .ولما جاء المشير السيسي بعد ثورة او انقلاب على الرئيس السابق (محمد مرسي) بدأ السيسي يتقرب الي اسرائيل.. فطلبت منه اسرائيل تنفيذ مشروعها القديم..؟ اي حفر قناة على الحدود الفلسطينية على نفقة مصر .. والمؤلم ان المشير السيسي قال في خطابه الاخير في الامم المتحدة ان مصر حفرت هذه القناة حفاظا على الامن القومي المصري والفلسطيني.. وان القناة تم حفرها بالاتفاقمع الرئيس (محمود عباس)..لقد علق مدير المرص السيناوي لحقوق الانسان السيد (عيد المرزوقي )ان مصر ليس لها ناقة ولا جمل في هذه القناة. العالم كله يغرف ان غزة هاشم هي خط الدفاع الاول..عن الامن القومي المصري من قديم الزمان فلا يمكن لاي غازي الي مصر من حهة الشرق الا ويجب عليه ان يمر من غزة هاشم قبل الدخول الي صحراء سيناء وغزة بموقعها الجعرافي كانت حارسا امينا للامن القومي المصري منذ اقدم العصور.ولم تعمل غزة او حماس او اي حركة في غزة شيئا يضر الاخوة في مصر. ولكنما هو ثمن هذه القناة ..؟ قالت (نيويورك تايمز) الامريكية ان الرئيس الامريكي لم يكن حازما مع (نتنياهو)رئيس وزراء اسرائيل ..فقد اصر (اوباما) على تمرير الملف الايراني مقابل تنازله عن الملف الفلسطيني .. ؟ وهكذا انتهى حل الدولتين الفلسطينية والاسرائلية ولا مفاوضات..بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية . مع العلم ان المفاوضات كانت تجري بين الولايات المتحدة واسرائيل ثم يتم اخبار(محمود عباس) بما توصولوا اليه .واكتفى الرئيس اوباما بالقول ان الولايات المتحدة اقوى دولة في العالم وعند حل اي ازمة في العالم لا ينظر العالم الي موسكو او بيكين بل ينظروا الي واشنطن . استغل نتنياهو الفرصة فوافق على تمرير الملف الايراني مقابل وقف تدخل الولايات المتحدة في الملف الفلسطيني.. ثم طلب نتنياهو من المشير السيسي (اغراق) الانفاق الفلسطينية ..بشق القناة المذكورة التي لم تتحملها ميزانية اسرائيل وبالفعل قامت جرافات الجيش المصري بتنفيذ الاوامر وتم شق القناة لاغراق غزةبحجة انها دفاع عن الامن القومي المصري وبالاتفاق مع (محمود عباس) مما جعل احدى السيدات الواقفات على معبر رفح تقول اه يا رب.. حبسونا ثم جوعونا والان يريدون اغراقنا ..حسبي الله ونعم الوكيل..هذا الثمن دفعته غزة ..!!

مشاهدتان (٢)٠ تعليق

Comments


bottom of page