top of page

لا تصدقوهم.. فلا احد يريد السلام في سوريا


لا تصدقوهم.. فلا احد يريد السلام في سوريا!!

عالمنا هذا الزمان مختلف ففيه تتشابك المصالح مع السياسة مع الاقتصاد وصديق اليوم ربما يصبح عدو الغد..لا يعرف كثير من الناس لماذا لون السماء زرقاء ..؟ولماذا لون البحر ازرق ..؟ولماذا لون الدم احمر..؟بينما الكذب لا لون له ولا طعم له ولا رائحة له..؟ .وهذا حالنا بعد 6 سنوات من قيام الثورة في سوريا وعجزنا عن وصف شلالات الدماء التي جرت على ارضها والمجازر البشعه التي ارتكبت وملايين المهاجرين من الوطن الي المجهول . اخيرا تم الاتفاق بين الكبار على وقف اطلاق النار في سوريا او الهدنة او الخ.من التسميات المبتكرة لاطالة امد النزاع .الذين اتخذوا قرار الحرب في سوريا.. هم اصحاب نظرية الفوضى الخلاقة اي (كونداليزا رايس) وزيرة الخارجية الامريكية ومن بعدها جاء ما اسموه الربيع العربي حتى تبدأ الفوضى الخلاقة ..في الشرق الاوسط عامة وفي البلاد العربية التي تخطط الصهيونية العالمية لابتلاعها من قبل (اسرائيل) فسمعنا ان تقسيم العالم العربي الذي تم على ايدي وزير خارجية بريطانيا ووزيرخارجية فرنسا بعد الحرب العالمية الاولي سنة 1918 والمسماة (سايكس بيكو) هذا التقسيم قديم والعالم العربي والاسلامي بحاجة الي تقسيم جديد بحسب راي وزير الخارجية الامريكي الاسبق (بريجنسكي) عندما قال:- ( المعضلة التي تعاني منها الولايات المتحده هي كيف تصحح امريكا حدود معاهدة سايكس بيكو )..؟ فقام اليهودي القذر (برنارد لويس) بالمهمة ورسم تقسيما جديدا للعالم العربي والاسلامي سنة 1980 واعتمده الكونجرس بالاجماع..وهو تقسيم المقسم فقسم العالم العربي الى كانتونات ودويلات عرقية ومذهبية وطائفية وهو ما نراه الان في سوريا. الكبار في الازمة الحالية الولايات المتحدة الامريكية وروسيا ثم تاتي الدول الاقليمية التي تشرف على القتال وهي مقاول من الباطن..ثم تاتي القوات المرتزقه من الطرفين .اما الشعب السوري فهو وقود هذه المصالح المتضاربة والنيران الملتهبة بدون ذنب ارتكبه سوى المطالبة بالحرية والعدالة الاجتماعية التي كانت مفتاح جهنم .. فان الغرب يعيش على غباء العالم الثالث.. ونحن العرب منهم مع الاسف الشديد .لقد كررت الولايات المتحده الامريكية لعبتها القديمه عندما احتل الاتحاد السوفيتي (افغانستان) فطلبت من المسلمين ان يساعدوا اخوانهم وسلحتهم وسمتهم (المجاهدين) نفس الدور يتكرر اليوم مع اختلاف الديكور والسيناريو فقط فعندما قامت الثورة السورية ضد (الرئيس الاسد) كان اصدقاؤه الروس على استعداد لمساعدته وانتظروا (تدخل ايران) او ربما تدخلت ايران بطلب من روسيا وهنا تكررت لعبة (المجاهدين) ولكن باسم جديد اصبح( الارهابيون) فامريكا وروسيا هما العنوان الاكبر في الصراع الدائر ولا ننسى البطل الحقيقي الذي يحرك من خلف الستار انه (الاصابع الاسرائيلية )بدون شك فهي المستفيدة الاولى مما يجري وسوف يجري. وصدقت (هيلين توماس) كبيرة الصحافيين في البيت الابيض عندما قالت ان هذه الحرب جري الاعداد لها في مطبخ تل ابيب.. ووكالة الاستخبارات الامريكية. والشواهد عديده ان ما سمي ثورات الربيع العربي كان لهدم المنطقة وهو الخطوة الاولى.. ثم احتضان البيت الابيض الاخوان المسلمين وهو الخطوة الثانية.. ثم ظهور تنظيم (جبهة النصرة) في سوريا سنة 2011 بدعم امريكي .لا تصدقوا ان واشنطن تحارب الارهابيين لانهم دمية في ايدي السي اي ايه.. واما بريطانيا وفرنسا فهما تستحضران ارواح سايكس بيكو وواشنطن تمهد بافعالها افكار اليهودي (برنارد لويس)لتقسيم العالم العربي والاسلامي.. وتاتي روسيا لتحصل على ما تبقى ..انهم يكذبون عليكم ويقولون انهم يحاربون الارهاب نيابة عن العالم وهم صناع هذا الارهاب .والاعلام يسوق اكاذيبهم لان من يملكه هم يهود اسرائيل.. ونحن نعتقد بصحة هذا الكلام خاصة ما سمعناه من مسؤولين كبار لهم دور في حقيقي في مطابخ القرارت الدولية. مثل ما قاله (جيمس وولسي )رئيس الاستخبارات الامريكية السابق.. حيث قال :_ (المنطقة العربية لن تعود كما كانت وسوف تزول دول وتتغير حدود دول موجوده حاليا ). ثم قرانا تصريحا من الحية الرقطاء.. وهي اسرائيل في صحيفة (هارتس) القريبة من الحكومة الاسرائلية فقد قال(مارك رجيف) المتحدث الرسمي باسم الحكومة الاسرائيلية..( المنطقة على صفيح ساخن ونحن لن نسكت وننسق مع اجهزة الاستخبارات في الدول الكبرى.. للقضاء على الارهاب وسوف نتدخل معهم لمحاربة الارهاب حتى لو اندلعت الحرب بينهم لنضمن حماية دولتنا.) ونحن نعتقد ان الولايات المتحده ..لن تترك ذهب الخليج او نفطه ..و نحن نراقب احلام القيصر الجديد( بوتين) في اعادة امجاد الامبراطورية الروسية وهذا لا ياتي بسلام الان .(وتركيا) لن تسمح بقيام كردستان جديده على حدودها..(وايران) اطماعها ليست خافية على احد.. فلن تقبل بالسلام والخروج من سوريا ..بعد كل هذه التضحيات سواء من دماء ابنائها او دماء القوات الطائفية الاخرى . والسعودية وقطر.. مطلبهم واضح وهو رحيل الاسد وهذا لا يتم بالسلام. اما “امير المؤمنين” ابو بكر البغدادي زعيم الدولة الإرهابية او (داعش) فهو بكل تاكيد يطمع في التمدد وليس بالسلام وهم قوة شرسة ليس من السهل القضاء عليهم .وهذا ينطبق على (النصرة )وباقي المنظمات التي حاربت فان السلام لا يعنيها ولا يحقق هدفها .والمضحك المبكي هو الرئيس الاسد.. فهو رئيس على كرسي من خشب بحماية روسيا وايران وباقي المنظمات الطائفية في حدود 25% من ارض سوريا فالمعارضه تتفاوض مع من ..؟ اذا كان الاسد يعتبر المعارضين له ارهابيين واذناب مؤامرة ..؟ ان هذه الهدنة اذا حصلت..وهي لن تحدث الا بمعجزة الهية.. وفي احسن الاحوال لن تكون اكثر من استراحة محارب .فاسرائيل تنتظر الوقت المناسب لتقسيم سوريا فقد قسم السودان من قبل وكذلك قسم العراق.. واليوم سوريا. فهم يخططون الى اربع كانتونات هي 1-دويلة دمشق السنية 2- دويلة العلويين والشيعه على الشريط الساحلي على البحر الابيض المتوسط 3- دويلة درزية في الجولان وعاصمتها القنيطره 4-دويلة كردية في الشمال على الحدود مع تركيا . نأمل من الله ان يكون كلامنا هذا في غير محله وينقلب السحر على الساحر.. ويحفظ الله سوريا موحدة ولا نملك الا الدعاء .

٠ مشاهدة٠ تعليق

Comments


bottom of page