top of page

هل تعترف حماس بإسرائيل..؟


بداية اكتب هذه الكلمات على مسؤوليتي الشخصية فماذا تريدون من غزة..؟وماذا تريدون من حماس ..؟ لقد شهد العالم كله العدو والصديق بما قدمته غزة من شهداء وجرحى وتدمير على امتداد سنوات منذ 1948 وسنة1956 وسنة1967وسنة 2008وسنة 2012 وسنة2014 وهي تقدم موكبا من الشهداء الابرار لا نهاية له.. فهل يحق لاحد ان يزايد على غزة ..ارض البطولات والعزة.وام الثورات الكبرى والصغرى..وام الانتفاضات.. ومنها خرج رجال الثورة العظام..الذين هم يرقبوننا من السماء الان فهم احياء عند ربهم يرزقون.. بدءا من الشهيد الشيخ عز الدين القسام الى الشهيد الشيخ احمد ياسين.. إلى الشهيد الرئيس ياسر عرفات.. إلى الشهيد ابو جهاد.. إلى الشهيد ابو اياد.. إلى ..الخ السلسه الذهبيه لشهداء ابناء غزة.. لا يتسع لهم المقام  والعالم كله يعرفهم . اما (حماس) فلا ادري ماذا تريدون منها ..؟ انا لست مدافعا عن حماس فلديها من الاخوة المجاهدين من يدافع عنها .ولكني فلسطيني من (غزة)لي الشرف ان اكون كذلك..فانا ولدت في غزة وفي حارة الشجاعية.. مع تقديري لجميع الجنسيات  فالانسان بدون جذور يصبح بدون هوية.. وهناك الكثير من الطحالب التي تهاجم (حماس) في الصباح وفي المساء .قالوا انقلاب وهم الذين هربوا من (غزة) اتفقوا على حكومة وحدة وطنية.. وباركنا هذه الحكومه بالرغم من ان كثيرا من الشعب الفلسطيني.. اعتبر هذا الاتفاق مثل الاتفاقات التي سبقته يخرقوها قبل ان يجف الحبر الذي كتبت به. والاغرب من ذلك ان (حماس)(والجهاد) وباقي المنظمات الفلسطينية انصهرت في بوتقة (غزة) وتصدت للعدوان الاسرائيلي ببسالة منقطعة النظير طوال 51 يوما كانت اسرائيل خلالها تضرب (غزة) بكل ما اوتيت من قوة ..وبكل ما لديها من ترسانة من الاسلحة الامريكية.. ووقفت الحرب .وسررنا اكثر اكرر مرة ثانية  سررنا اكثر برؤية وفد فلسطيني.. موحد يواجه اسرائيل في المفاوضات.وحمدنا الله ان سحابة الفرقة قد زالت وسوف تنعم فلسطين.. بغيث الوحدة والاتفاق ..انا ابن غزة التي دمعت عيوني كثيرا وانا ارى الجميع يترك غزة وحدها ..في الميدان تواجه الطوفان..وكنت اسأل نفسي ماذا جرى ..؟ لم نجد دواء ولا مساعدات غذائية او مستشفيات الا من الشقيق التوأم لفلسطين وهو المملكة الاردنية الهاشمية.اين مصر الشقيقة الكبرى.. التي قدمت مئات الالوف من الشهداء من اجل فلسطين ..؟اين السعودية اين اين اين..ألخ. قد تكون بعض البلاد الشقيقة مشغولة بشلالات الدماء.. التي تجري في شوارع مدنها.. فلها العذر في تخليها عن (غزة.) اما الاخرون..؟فهل نصدق تسيبي ليفني ونتنياهو عندما قال نحن لسنا وحدنا معنا اصدقاء من الدول العربيه..؟ ولم نسمع نفيا من احد يرد عليه.. خاصة ونحن نعلم ان اعلامهم.. ما شاء الله فان اصوات الفضائيات تملأ السماء ضجيجا وصراخا . اما ذوي القربى.. فهم يطالبون بالشرعية..؟  وان يعود اخونا ابو مازن حفظه الله مسيطرا على المعابر وعلى الاعمار وعلى (غزة) ..ولم يمانع احد.. لكن هل تريدون من (حماس) ان تقبل يديه.. من اجل اعمار غزه..؟العالم كله يعلم ان (حماس) لم تركع لاسرائيل فهي لا تركع الا لله وحده ..وهي تقاوم بالصواريخ.. بينما الامن الفلسطيني يكتم انفاس من يخرج مظاهرة مؤيدة (لغزة) او( لحماس) .التنسيق الامني مع اسرائيل.. هذا كل ما يملكه اخونا ابو مازن واخواته.لقد قالت (حماس) مليون مرة.. انها ليست تابعة إلى الاخوان المسلمين في مصر واقسم الاخ اسماعيل هنيه.. بان حماس ليست النسخه الفلسطينية للاخوان المسلمين. كما انه اكد مرارا باننا نحب مصر ونحترم مصر.. ونظامهم الداخلي يختاره الشعب المصري ويحترمون هذا الاختيار. وليس( لحماس) اي علاقة بالارهابين في سيناء ..وبالرغم من كل هذا فلم تستطع مصر ان تجبر اسرائيل.. على فتح معبر على (غزة) ناهيك عن اعمار غزة فرفضت ان يكون مؤتمر المانحين.. ان يكون في النرويج بل يجب ان يكون في القاهرة.. وكلنا يعرف السبب .ان اوسلو اصبحت محرمة.. لان حماس وافقت عليها.. اما اوسلو زمان فكانت قبلة لمن يريد الصلح مع اسرائيل. سئمنا من ترديد كلمة (حماس) منظمة ارهابية وسئمنا ممن يقولون حماس (بحاجة) إلى الاخ ابو مازن اكثر من اي وقت مضى لاعمار غزة.الم يعرف هؤلاء انهم لا شرعية لهم سوى اسرائيل..؟ الم تنته فترة انتخابه من القرن الماضي..؟ يبدو انهم لم يعرفوا عقل اهل غزة..فان الصبر له حدود.. فاذا ذهبوا إلى تسيبي ليفني.. فان المفاوضة مع اسرائيل.. ليست حكرا عليهم.. بل تستطيع (حماس) ان تتفاوض مع اسرائيل.. فان التفاوض مع العدو ليس كفرا وليس حراما.. كما قال الاخ موسى ابو مرزوق .حماس لا تريد دولة في (غزة) ولا ندري من هو المعتوه الذي يفكر في توطين الفلسطينيين في سيناء.. هل الوطن يستبدل..؟ بكل تاكيد ليس لنا  وطن الا فلسطين فلا ترغموا حماس على ما لم ترضاه.اما النفط والغاز فتم اكتشافه في بحر غزة منذ 15 عاما والذهب الاسود او الاصفر.. لم يغرِ حماس ولكن اتق صبر الحليم.

مشاهدة واحدة (١)٠ تعليق

Kommentare


bottom of page