top of page

واخيرا دخل الجيش العراقي مستنقع اللهب في الموصل..؟


واخيرا دخل الجيش العراقي مستنقع اللهب في الموصل..؟

يعلم كل من له عقل وكل من له بصر اننا لم نعد نعرف ماذا يدور حولنا فان الزالزل والبراكين اهون مما نحن فيه وكاننا في سيرك او في مسرح العرائس فيحرك احدهم اصابعه فاذا الحرب والدمار والخراب في العراق ثم يحرك صاحبنا اصابع يده فنرى شلالات الدماء في شوارع حلب وحماة ودير الزور ثم يقلب صاحبنا يده الاخرى فاذا الدمار والحرب والقتل في اليمن ولا تعرف بالتحديد للجبال الشاهقة في اليمنثم يلعب صاحبنا باصابع يده الثانية فيصل الخراب والدمار والدماء والقتلى الي شمال افريقيا .. ؟ ترى من هو هذا الساحر الذي يلعب بالعالم العربي دون ان نراه..؟ او نراه ولكنا نخاف ان نذكر اسمه ..؟ فان غضبه شديد وعقابه لنا عنيف .مما يجعلنا نغمض اعيننا عن الجاني وننظر الي الضحية فقط ..؟ لقد اخترعوا اسما وهميا قالوا عنه انه (الارهاب) فابحثوا عنه فانه سبب كل علة ولم يحددوا شيئا من صفات هذا الارهاب.. ولا عن شكله او جنسيته.. بل لم يذكروا مكان سكنه.وبدأ (العالم العربي) بكل سذاجه يبحث عن الارهاب حتى يقتله او يقاتله..؟ وزيادة في الرهبة فان الدول الكبرى او العظمى التي تمسك خيوط اللعبة اختارت عدة تسميات مختلفة للارهاب الذي يجب القضاء عليه . (امريكا) قالت يوجد من الارهاب انواع.. فيوجد ارهاب (متطرف) شديد الخطورة على العالم العربي وعلى العالم الغربي ويجب القضاء عليه مثل (لقاعدة) (وداعش) (والنصره )واخواتهم ..؟ ويوجد ارهاب لطيف معتدل وكانه نسمات الربيع ..فهذا النوع من الارهاب لا خوف منه ويجب المحافظة عليه . فليس فيه خطر على الامة العربية او العالم الغربي.. مثل الجيش السوري الحرواخواته. وتبع امريكا في هذا التعريف دول الحلف الذي شكلته امريكا بقيادتها ويبلغ عددها حوالي 60 دولة. اما (روسيا )وهي تحاول ان تسترجع جزءا من امجاد الاتحاد السوفيتي الذي انتقل الي رحمة الله بعد (البروسترايكا) وتحاول ان تكون القطب الثاني.. في المعادلة العالمية بغض النظر عن قدرتها على ذلك .الا ان (روسيا) لها راي يختلف عن راي الولايات المتحدة في الارهاب ..فهي لا ترغب في تصنيفه الي ارهاب متطرف يجب القضاء عليه . وارهاب لطيف يجب المحافظة علية ..فقالت كل من حمل السلاح ضد الرئيس بشار الاسد او نظام حكمه في سوريا فهو (ارهابي) يجب محاربته والقضاء عليه بعنف واقسى قوة وفي اسرع وقت ممكن . كلنا يعلم ان (داعش) او الدولة الاسلامية احتلت (الموصل) منذ حوالي سنتين وقيل ان الاحتلال تم بمؤامرة مع نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي السابق ولقد اصبح هذا من خلفنا . اما الان فقالوا اليوم ليس كالبارحة ..فقد اعيد تشكيل الجيش العراقي واعيد تدريبه وتسليحه.. وبدأ في استرداد الاراضي العراقية والمدن العراقية التي كانت تحتلها (داعش) وقام بتحريرها الواحدة تلك الاخرى الي ان وصل في نهاية المطاف الي مدينة الرعب الي الموصل (الموصل) وهي قلعة العراق الجميلة فهي ثاني المدن العراقية بعد بغداد .ولكنها ليست كباقي المدن التي حررها الجيش العراقي ..؟ فهي اخر معقل الي (داعش) في الاراضي العراقية وواضح ان داعش متمسك بالارض فهل هو قادر على هزيمة المهاجمين..؟ ولا ندري هل اجبر السيد العبادي رئيس الوزراء العراقي على الدخول في مستنقع الموصل الملتهب بضغط من دول خارجية ..؟ام انه اراد ان يخرج من مسلسل الفساد والمظاهرات المستمرة التي يؤيدها الزعيم الشيعي مقتدى الصدر..؟ ام ان العبادي تعب من مناكفات البرلمان العراقي خاصة بعد ان سحب البرلمان العراقي الثقة من وزير الدفاع ووزير الخارجية ووزيرالداخليه ووزير المالية ..؟ انه اراد توحيد البلاد ضد اي عدو فوجد امامه حركة( داعش )اوالدولة) الاسلامية وهو يعلم انها اقوى من الجيش العراقي ا وانهم يستخدمون اساليب جديدة في كل معركة مما يجعل الهجوم على داعش ليس نزهة للقوات العراقية..؟ قلب البغدادي اوراقه فلم يجد غير تحرير الموصل بالرغم من انها محصنة جيدا والخسائر ضخمة ولكن لم يكن امامه سوى الذهاب الي (الموصل ). عرف رئيس الوزراء العراقي وهو القائد العام للقوات العراقية ان معركة الموصل ليست سهلة فان رجال داعش مدربون تدريبا ممتازا وتسليحهم تسلحم ممتاز وروحهم القتالية عالية فان تحرير الموصل هو دخول في مستنقع لهب ونيران من كل جهة صعب الانتصار فيه بسهولة..والدخول اليها كمن يدخل مستنقعا كبيرا مختلفا عن باقي المستنقعات فهي مستنقع ملي باللهبوالموت في كل خطوة . وقال الرئيس الامريكي (اوباما) في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الايطالي ان داعش سوف تهزم في نهاية المعركة الا ان معركة الموصل طويلة وليست سهلة. في اشارة الي صعوبة المعركة ويمكن لامريكا راي اخر في هذه المعركة فهل تريد امريكا هزيمة داعش واخراجها من الشرق الاوسط ..؟ام انها تخشى من هزيمتا وانتقال رجالها الي اوربا والي امريكا ..؟ فقد حشدت بعداد 120 الف جندي لتحرير الموصل هم الجيش العراقي وقوات الشرطة وقوات البادية والقوات الكردية( البشمرجة) وقوات الحشد الشعبي العراقي بالاضافة الي مظلة جوية من طائرات 60 دولة.وهذا اكبر حشد في الحرب العراقية ضد داعش . والخوف من المفاجات التي حضرها داعش فهذه اخر قلعة له وبهزيمته فيها معناها اما نهايته من العراق وانتقال جنوده الي سوريا او ربما نهايته نهائيا.ولكن الذي يلفت النظر حقا ان الجيش العراقي ترك طريقا في الناحية الغربية بحيث اذا رجحت كفة الجيش العراقي واراد رجال داعش الانسحاب الي سوريا مثلا فيمكنهم ذلك .ولكن الرئيس العبادي قال ان ملاحقة افراد داعش اذا انسحبوا من الموصل باتجاه سوريا فهي مهمة قوات التحالف ..؟ اين دور القوات العراقية..؟ثم لماذا يتركون منفذا غربي الموصل اليسوا في حرب للقضاء على داعش..؟ ام ان امريكا لها راي اخر..؟فهل امريكا تخاف من الخلايا النائمة لداعش في اوروبا وامريكا والتي اطلقوا عليها اسم ؟ لكن الاكراد ينتظرون دورهم في نهاية المعركة اذا قدر لهم النصر فلهم جزء من الكعكة فاراضي الموصل غنية بالنفط والغاز.وتركيا سوف تشترك في معركة الموصل واردوغان قال بصراحة تامة انه يريد حماية المسلمين السنة في الموصل خاصة وان عدد السكان حوالي 2 مليون نسمه 90% منهم مسلمون سنه.وقوات الحشد الشعبي سيئة السمعه تحارب بنفس طائفي فقد قال قائدهم امام كاميرات التيلفزيون نحن احفاد الحسين وسوف نقتل احفاد الزيديين الذين قتلوا الحسين رضى الله عنه. وهكذا فان معركة تحرير الموصل سوف تكون تدميرا للمدينة ونخشى من ان تتحول الي حرب طائفية لا سمح الله فيصبح القتل على الهوية . انها مستنقع دخله الجيش العراقي ومن معه لا يعلم احد كيف يخرج سالما فاذا تمسكت (داعش) بالارض فهذا يعني القتال من شارع الي شارع ورجال داعش يجيدون هذا النوع من القتال.. مما سوف يلحق خسائر ضخمة في القوات المهاجمة فهل نحن امام الموصل محرره..؟ام امام الموصل مدمره..؟ لا يعلم الغيب الا الله فيا رب سترك.

٠ مشاهدة٠ تعليق

コメント


bottom of page